الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَمْ قَدْ حَسَرْنامِنْ عَلاةٍ عَنْسِ
٢
كَبْداءَ كَالْقَوْسِ وَأُخْرَى جَلْسِدِرَفْسَةٍ وَبازِلٍ دِرَفْسِ
٣
مُحْتَنِكٍ صَخْمِ شُؤُونِ الرَّأْسِكَأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ الْعَفْسِ
٤
وَرَمَلانِ الْخِمْسِ بَعْدَ الْخِمْسِوَالسِّدْسِ أَحْياناً وَفَوْقَ السِّدْسِ
٥
يُنْحَتُ مِنْ أَقْطارِهِ بِفَأْسِمِنْ أَرْضِهِ إِلى مَقِيلِ الْحِلْسِ
٦
كَأَنَّ إِمْسِيّاً بِهِ مِنْ أَمْسِيَصْفَرُّ لِلْيُبْسِ اصْفِرارَ الْوَرْسِ
٧
مِنْ عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمُ الدَّرْسِخَوَّى عَلَى مُسْتَوِياتٍ خَمْسِ
٨
كِرْكِرَةٍ وَثَفِناتٍ مُلْسِوَكَمْ قَطَعْنا مِنْ قِفافٍ حُمْسِ
٩
غُبْرِ الرِّعانِ وَرِمالٍ دَهْسِوَعْرٍ نُسامِيها بِسَيْرٍ وَهْسِ
١٠
وَالْوُعْسِ وَالطِّرادِ بَعْدَ الْوُعْسِوَصَحْصَحانٍ قَذَفٍ كَالتُّرْسِ
١١
وَمِنْ أُسُودٍ وَذِئابٍ غُبْسِوَمَرِّ أَيَّامٍ وَلَيْلٍ مُغْسِ
١٢
وَعَطْفِ نَعْماءَ وَمَرِّ بُؤْسِيَنْضَحُنَنا بِالْقَرْسِ بَعْدَ الْقَرْسِ
١٣
دُونَ ظِهارِ اللُّبْسِ بَعْدَ اللُّبْسِحَتَّى احْتَضَرْنا بَعْدَ سَيْرٍ حَدْسِ
١٤
إِمامَ رَغْسٍ فِي نِصابِ رَغْسِمَلَّكَهُ اللهُ بِغَيْرِ نَحْسِ
١٥
خَلِيفَةً ساسَ بِغَيْرِ فَجْسِخَناً وَلا تَكَثُّرٍ بِالْبَخْسِ
١٦
يَقْبَلُ أُنْسَ أَهْلِهِ بِالْأُنْسِوَيَهْرُسُ الدَّاءَ وَفَوْقَ الْهَرْسِ
١٧
رَأْسٌ قِوامُ الدِّينِ وَابْنُ رَأْسِوَخَضِلُ الْكَفَّيْنِ غَيْرُ نِكْسِ
١٨
كَالْغَيْثِ هَدَّ الرَّجْسَ بَعْدَ الرَّجْسِفَثارَتِ الْعَيْنُ بِماءٍ بَجْسِ
١٩
ماءِ نَشاصٍ هاجَ بَعْدَ الْيَأْسِسَحَّ النَّهارَ وَإِذا ما يُمْسِي
٢٠
وَرَجَّ غُرُّ مُزْنِهِ بِالدَّبْسِبِوابِلٍ يُحْيِي عُرُوقَ الْيَبْسِ
٢١
بَيْنَ ابْنِ مَرْوانَ قَرِيعِ الْإِنْسِوَابْنَةِ عَبَّاسٍ قَرِيعِ عَبْسِ
٢٢
ضِياءَ بَيْنَ قَمَرٍ وَشَمْسِأَزْهَرُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ النَّحْسِ
٢٣
بَيْنَ نَجِيبٍ لَمْ يُعَبْ بِوَكْسِوَحاصِنٍ مِنْ حاصِناتٍ مُلْسِ
٢٤
مِنَ الْأَذَى وَمِنْ قِرافِ الْوَقْسِمِنْ قِنْسِ مَجْدٍ فَوْقَ كُلِّ قِنْسِ
٢٥
فِي الْباعِ إِنْ باعُوا وَيَوْمَ الْحَبْسِيَكْفُونَ أَثْقالَ ثَأَى الْمُسْتَأْسِي
٢٦
وَيَفْصِلُونَ اللُّبْسَ بَعْدَ اللُّبْسِمِنَ الْأُمُورِ الرُّبْسِ بَعْدَ الرُّبْسِ
٢٧
وَيَعْتَلُونَ مَنْ مَأَى فِي الدَّحْسِبِالْمَأْسِ يَرْقَى فَوْقَ كُلِّ مَأْسِ
٢٨
لُيُوثُ هَيْجا لَمْ تُرَمْ بِأَبْسِضَراغِمٌ تَنْفِي بِأَخْذٍ هَمْسِ
٢٩
عَنْ باحَةِ الْبَطْحاءِ كُلَّ جَرْسِفَالْأُسْدُ مِنْ مُغَلْصَمٍ وَخُرْسِ
٣٠
وَما أَراهُمْ جَزَعاً بِحَسِّعَطْفُ الْبَلايا الْمَسَّ بَعْدَ الْمَسِّ
٣١
وَعَرَكاتُ الْبَأْسِ بَعْدَ الْبَأْسِأَنْ يَسْمَهِرُّ وَالضِّراسِ الضَّرْسِ
٣٢
وَيَنْزِلُوا بِالسَّهْلِ بَعْدَ الشَّأْسِمِنْ مَرِّ أَيَّامٍ مَضَيْنَ عُمْسِ
٣٣
وَأَنْ يُرَوُّوا نَهَلَ الْمُجْتَسِّمِنَ الْعِدا بِالْكَأْسِ بَعْدَ الْكَأْسِ
٣٤
مِنَ الذُّعافِ غَيْرَ ما تَحَسِّوَشانِئٍ أَرْضَوْهُ بِالْأَخَسِّ
٣٥
مِنْ أَمْرِهِ بِالْهَجْسِ بَعْدَ الْهَجْسِوَإِنْ رَأَوْا بُنيانَهُ ذا كِبْسِ
٣٦
تَطاوَحُوا أَرْكانَهُ بِالرَّدْسِهَدّاً وَدَقّاً بِالْمَرادِي الْفُطْسِ
٣٧
قَدْ عَلِمَ الْقُدُّوسُ مَوْلَى الْقُدْسِأَنَّ أَبا الْعَبَّاسِ أَوْلَى نَفْسِ
٣٨
بِمَعْدِنِ الْمُلْكِ الْقَدِيمِ الْكِرْسِفُرُوعِهِ وَأَصْلِهِ الْمُرَسِّي
٣٩
لَيْسَ بِمَقْلُوعٍ وَلا مُنْحَسِّحَتَّى تَزُولَ هَضَباتُ حَرْسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة