١
أَيُّهَا الْجَاهِلُ الْمُسِيءُ بِيَ الظَّنَّلَيْسَ مِثْلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُ
٢
لَسْتُ مِمَّنْ بَاعَ الْهُدَى بِهَواهُإنَّ مَنْ بَاعَ دِينَهُ مَغْبُونُ
٣
إنَّمَا يَطْلُبُ المَتَاعَ مِنَ النَّاسِ سَفِيهٌ فِي رَأْيِهِ مَفْتُونُ
٤
حَسْبِيَ اللهُ فِي الْحَوَادِثِ والرُّمْحُ وَسَيْفٌ مُهَنَّدٌ مَسْنُونُ
٥
وَدِلاَصٌ مِثْلُ الْأَضَاةِ وَطِرْفٌأَعْوَجِيٌّ كَأَنَّهُ مَجْنُونُ
٦
وَهَوَايَ الَّذِي تَقَرُّ بِهِ الْعَينُ وَبِالْحَقِّ قَدْ تَقَرُّ الْعُيُونُ
٧
إنَّ مِثْلِي مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلٌحِينَ يَبْدُو مِنَ النِّساءِ الْبَرِينُ
٨
هَكَذا كُنْتُ يَا فَوارِسَ لَخْمٍوَكَذا فِي الَّذِي يَكُونُ أَكُونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).