١
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍوَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ
٢
وَكَم أَرى عِندهم مِن حُبّه خَبَراًيَرويه عَن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَالسَهَرُ
٣
يَبغونَ بالعَذل بُرئي مِن عَلاقتِهِوَالقَولُ يُصلِحُ مَن لَم يجرحِ النَظَرُ
٤
قالوا تَرَكتَ البَوادي قلت جُبُّهُممُحَرَّمٌ حَظَّرَتهُ التُركُ وَالحَضَرُ
٥
ما يَنزِلُ الحَيُّ مِن قَلبي بِمَنزِلَةوَلا لآثار ظَعنٍ عنده أَثَرُ
٦
وَلا أُعلّقُ مَحبوباً يُساعِدُهُعَلى الصُدود سُتور الخِدرِ وَالخُمرُ
٧
أَميلُ عَن حُسنِ وَجهِ الشَمس مُستَتِراًإِلى مَحاسنَ يَجلوها ليَ القَمَرُ
٨
قَضيبُ بانٍ عَلى أَعلاه بَدرُ دُجىًمِن أَينَ لِلبانِ هَذا الزَهرُ وَالثَمَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.