الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم في العذار إلى العذال من عذر

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍوَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ
٢
وَكَم أَرى عِندهم مِن حُبّه خَبَراًيَرويه عَن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَالسَهَرُ
٣
يَبغونَ بالعَذل بُرئي مِن عَلاقتِهِوَالقَولُ يُصلِحُ مَن لَم يجرحِ النَظَرُ
٤
قالوا تَرَكتَ البَوادي قلت جُبُّهُممُحَرَّمٌ حَظَّرَتهُ التُركُ وَالحَضَرُ
٥
ما يَنزِلُ الحَيُّ مِن قَلبي بِمَنزِلَةوَلا لآثار ظَعنٍ عنده أَثَرُ
٦
وَلا أُعلّقُ مَحبوباً يُساعِدُهُعَلى الصُدود سُتور الخِدرِ وَالخُمرُ
٧
أَميلُ عَن حُسنِ وَجهِ الشَمس مُستَتِراًإِلى مَحاسنَ يَجلوها ليَ القَمَرُ
٨
قَضيبُ بانٍ عَلى أَعلاه بَدرُ دُجىًمِن أَينَ لِلبانِ هَذا الزَهرُ وَالثَمَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة