الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجباً لطيفك حين أسعف موهنا

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِناأَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناً
٢
وَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍلَو لا يَئِنُّ جَوىً لأَخفاهُ الضَنا
٣
لَم أَنسَهُ وَتَيقُظي يُودي بِهِوَيَقولُ غير مُوَدِّع لا تَنسَنا
٤
أَدنى مَراشِفَه فَقُلتُ تَعَجّباًكَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
٥
لَم تجلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَتعَنّي عَلى رُغمي فَودَّعَ واِنثَنى
٦
بَذلَ الوِصالَ وَدونَهُ قِصَرُ الكَرىثُمَّ اِنثنَيتُ وَدونَهُ طولُ القَنا
٧
هَل وَقفة أَشكو فتبرد لي حشاًأَلهَبتَها وَجَعلتَها لَكَ مَسكَنا
٨
بِأَبي الَّذي قالَ أدَّرِع لتجنُّبيصَبراً فَما أَذنَبتُ ذَنباً هيِّنا
٩
صَرَّحت باسمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِقعَنكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
١٠
قُلتُ التذذتُ بِذكرِكُم فَرأَيتهأَولى مِن الوَصفِ المبين وَأَبينَا
١١
فَعَساكَ تخفى بالسَميِّ وَمَن يَصِففردَ الصِفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
١٢
قال اكنِ عَنّا غَيرَنا فأَجِبتهأَضحى لِساني عَن سِواكُم أَلكَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة