الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عبيد ما حية ميتة أحيت بميتها

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
عَبيد: ما حَيَّةٌ مَيْتَةٌ أَحْيَتْ بِمَيِّتِهادَرْداءُ ما أَنْبَتَتْ سِنّاً وَأَضْراسا
٢
امْرُؤ القيس: تِلْكَ الشَّعِيرَةُ تُسْقى في سَنابِلِهافَأَخْرَجَتْ بَعْدَ طُولِ الْمُكْثِ أَكْداسا
٣
عَبيد: ما السُّودُ وَالْبِيضُ والْأَسْماءُ واحِدَةٌلا يَسْتَطِيعُ لَهُنَّ النَّاسُ تَمْساسا
٤
امْرُؤُ الْقَيْس: تِلْكَ السَّحابُ إِذا الرَّحْمنُ أَرْسَلَهارَوَّى بِها مِنْ مُحُولِ الْأَرْضِ أَيْباسا
٥
عَبِيد: ما مُرْتِجاتٌ عَلى هَوْلٍ مَراكِبُهايَقْطَعْنَ طُولَ الْمَدى سَيْراً وَأَمْراسا
٦
امْرُؤ القيس: تِلْكَ النُّجومُ إِذا حانَتْ مَطالِعُهاشَبَّهْتُها فِي سَوادِ اللَّيْلِ أَقْباسا
٧
عَبِيد: ما الْقاطِعاتُ لِأَرْضٍ لا أَنِيسَ بِهاتَأْتِي سِراعاً وَما يَرْجِعْنَ أَنْكاسا
٨
امْرُؤُ الْقَيْس: تِلْكَ الرِّياحُ إِذا هَبَّتْ عَواصِفُهاكَفَى بِأَذْيالِها لِلتُّرْبِ كَنَّاسا
٩
عَبيد: ما الْفاجِعاتُ جِهاراً فِي عَلانِيَةٍأَشَدُّ مِنْ فَيْلَقٍ مَمْلُوءَةٍ بَاسا
١٠
امْرُؤُ الْقَيس: تِلْكَ الْمَنايا فَما يُبْقِينَ مِنْ أَحَدٍيَكْفِتْنَ حَمْقى وَما يُبْقِينَ أَكْياسا
١١
عَبِيد: ما السَّابِقاتُ سِراعَ الطَّيْرِ في مَهَلٍلا تَسْتَكِينُ وَلَوْ أَلْجَمْتَها فاسا
١٢
امْرُؤُ الْقَيْس: تِلْكَ الْجِيادُ عَلَيْها الْقَوْمُ قَدْ سَبَحُواكانُوا لَهُنَّ غَداةَ الرَّوْعِ أَحْلاسا
١٣
عَبيد: ما الْقاطِعاتُ لِأَرْضِ الْجَوِّ فِي طَلَقٍقَبْلَ الصَّباحِ وَما يَسْرِينَ قِرْطاسا
١٤
امْرُؤُ الْقَيْس: تِلْكَ الْأَمانِيُّ يَتْرُكْنَ الْفَتى مَلِكاًدُونَ السَّماءِ وَلَمْ تَرْفَعْ بِهِ رَاسا
١٥
عَبِيد: ما الْحاكِمُونَ بِلا سَمْعٍ وَلا بَصَرٍوَلا لِسانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النَّاسا
١٦
امْرُؤُ الْقَيْس: تِلْكَ الْمَوازِينُ وَالرَّحْمنُ أَنْزَلَهارَبُّ الْبَرِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ مِقْياسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة