الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أضعت شبابي بين حلم وغفلةوأنفقت عمري في الأماني الكواذب
٢
ولم يبق لي شيءٌ وقد فاتني الصباوأدبر مثل السهم عن قوس ضارب
٣
تعود الغصون الصفر خضراً وريفةمرنحةً بعد الذوي والمعاطب
٤
وليس لما يمضي من العمر مرجعٌولا فرصةٌ فاتت لها كرٌّ آيب
٥
بلى زاد في علمي وفهمي وفطنتيوحلمي أن جربت بعض التجارب
٦
ولكن في عزمي فلولا كثيرةتغادرني في العيش طوع الجواذب
٧
وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍإذا حال ضعف العزم دون المطالب
٨
كأن لنا عمرين عمراً نريقهوآخر مذخوراً لنا في المغايب
٩
ألا ليت عمر المرء يرفى كثوبهويرفع منه جانب بعد جانب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة