الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّهاتَكُرُّ على دينِ الفتى بِفَسادِ
٢
وقد سلَّموا قولَ الذي قال إنَّهاتَحِل من الدُنيا بأعظمِ نادِ
٣
وتَذهبُ بالمالِ العظيمِ فلن ترىلمُدمنِها من طارفٍ وتِلادِ
٤
فيُمسي كريماً سيّداً ثم يَغتديسَفيهاً حليفَ الغيِّ بعد رَشادِ
٥
وقالوا تُسَلّي وهي عاريَةٌ لَهاوإلّا فَلِم يَأتوا لذاك بشادِ
٦
وَسلَّة نوّارٍ وحسناءَ طفلَةٍومرأىً به للطَّرفِ سيرُ جوادِ
٧
وهالٍ يداوي من مرارتها التيأواخرُها مقرونةٌ بمبادي
٨
ولو أُشرِبَ الإِنسانُ ماءً بهذِهِلأصبَح مسروراً بأطيبِ زادِ
٩
ومن حُسن حال الشاربين تراهُمُيُقيّونها بالرَغم فوقَ وسادِ
١٠
ومن حُسن ذا المحروم أنّ مُدامَهُإذا غَلبت تكسوه ثوبَ رقادِ
١١
فيختلف النَدمانُ طُرّاً لزَوجِهِويحدو بهم نحوَ المروءةِ حادي
١٢
مجانينُ في الأوهامقد ضلَّ سعيُهُم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة