١
ألا مبلغٌ عنِّي خليلي ودونَهمَطا سفرٍ لا يَطعَمُ النومَ طالبُهْ
٢
رسالةَ ثاوٍ بالعراق ورُوحهبفُسطاطِ مصرٍ حيث جمّت عجائبه
٣
له كلَّ يوم حَنّةٌ بعدَ رنّةيَجيش بها في الصدر شوق يغالبه
٤
إلى صاحب لا يُخلِق النأيُ عهدهلِناءٍ ولا يشقى به من يُصاقبه
٥
تخيّره حرًّا نقيًّا ضميرُهجميلًا مُحيّاه كريماً ضرائبه
٦
هو الشهد سِلماً والزُّعاف عداوةوبحرٌ على الوُرّاد تجري غواربه
٧
فيا حَسنَ الحُسن الذي عمّ فضلهوتمّت أياديه وجمّت مناقبه
٨
إليك على بُعد المزار تطلَّعتنوازعُ شوق ما تُرَدّ عوازبه
٩
أرى بعدك الاخوانَ أبناءَ عَلّةلهم نسبٌ في ودّهم لا أُناسبه
١٠
فهل يرجعَنْ عيشي وعيشَكَ مَرَّةببغدادَ دهرٌ منصف لا نعاتبه
١١
لياليَ أَرعى في جنابك روضةًوآوي إلى حِصْن منيع مراتبه
١٢
لياليَ أَرعى في جنابك روضةًوآوي إلى حِصْن منيع مراتبه
١٣
وإذ أنت لي كالشهد بالراح صُفِّقابماء رُصافٍ صفّقَتْه جنائبه
١٤
وإذ أنت لي كالخمر والشهد ضعفاًبماءٍ لصاف ضعفته جنائبه
١٥
عسى ولعلّ اللَه يجمع بينناكما لاءمت صدعَ الإناء مشاعبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).