الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعلق روحي روحها قبل خلقنا ومن بعد أن كنا نطافا وفي المهد

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِنا – وَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِفَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا – فَلَيسَ وَإِن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ
٢
وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادثِ – وَزائِرُنا في ظَلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِيَكادُ حُباب الماءِ يَخدِشُ جِلدَها – إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
٣
وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِها – كَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِوَلَو لَبِسَت ثَوباً مِنَ الوَردِ خالِصاً – لَخَدَّشَ مِنها جِلدَها وَرَقُ الوَردِ
٤
يُثَقِّلُها لُبسُ الحَريرِ لِلينِها – وَتَشكو إِلى جاراتِها ثِقَلَ العِقدِوَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها – حِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة