١
وقفوا غداة النقر ثم تصفحوافَرَأوا أُسَارَى الدَّمْعِ كيف تُسَرَّحُ
٢
كَافَأْتَ مُتَّجِهِي بِوَجْهِيَ نَحْوَكُمْونواظرُ الأملاكِ نَحْوِيَ طُمَّحُ
٣
أيام روعني الزمان بريبهوأجد بي خطب الفرار الأفدحُ
٤
وَلَئِنْ أَتَاني صَرْفُهُ من مأْمَنيفالدَّهْرُ يُجْمِلُ تارة ً وَيُجلِّحُ
٥
فكأنما الإظلام أيم أرقطوكأنما الإصباح ذئب أضبحُ
٦
صَدَعَ الزَّمانُ جميعَ شَمْلِيَ جائراًإن الزمان مملك لا يسجحُ
٧
فَقَضَى بِحَطِّي عن سَمَائِيَ و؟قْتَضَىرِحَلاً تُطِيحُ رَكَائِبِي وَتُطَلِّحُ
٨
يَمَّمْتُها سَرَقُسْطَة ً وَهْيَ المَدَىوالدَّهْرُ يَكْبَحُ و؟عْتِزَامي يَجْمَحُ
٩
حيث العلا تجلى وآثار المنىتجنى وساعية المطاب تنجحُ
١٠
والنفس توقن أن عهدك في الندىمُوْفٍ بما طَمَحَتْ إليه وَتَطْمَحُ
١١
فَحَيَا المُنَى مِنْ بَحْرِ جُودِكَ يُمْتَرَىوسنا الضحى من زند مجدك يقدحُ
١٢
والشِّعْرُ إنْ لَم أَعْتَقِدْهُ شريعة ًأمسي إليها بالفاظ وأصبحُ
١٣
فَبِسِحْرِهِ مَهْمَا دَعَوْتُ إجابة ٌوَلِفِكْرِهِ مَهْمَا ؟جتَلَيْتُ تَوَضُّحُ
١٤
ف؟ذْخَرْ مِنَ الكَلِمِ العَليِّ لآلِئاًيَبْأَى بها جِيدُ العلاء ويَجْبَحُ
١٥
فكما جللتم فليجل المدحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).