١
وإنّ مَنْ أدَّبْتَهُ في الصِّباكالعُودِ يُسقَى الماءَ في غَرْسِهِ
٢
حتَّى تَرَاهُ مُورِقًا نَاضِرًابَعْدَ الّذي أبْصَرْتَ مِنْ يُبْسِهِ
٣
والشَّيْخُ لا يتْرُكُ أخْلَاقَهُحتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمْسِهِ
٤
إذَا ارْعَوَى عادَ لَهُ جَهْلُهُكَذِي الصِّبَا عَادَ إلَى نَكْسِهِ
٥
ماتَبْلُغُ الأعدَاءُ مِنْ جَاهِلٍما يَبْلُغُ الأعْدَاءُ مِن نَفْسِهِ
٦
والحُمْقُ داءٌ مَالَهُ حِيلةٌتُرْجَى، كَبُعدِ النَّجْمِ في لمْسِهِ
٧
فَالْقَ أخَا الضَّغْنِ بإينَاسِهِلِتُدْرِكَ الفُرْصَةَ في أُنْسِهِ
٨
كالّليثِ لا يَعْدُو على قِرنِهِإلّا على الإمْكَانِ مِنْ فرْسِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).