١
مَدَحنا سَيِّدَ الرُّسلعَزِيزَ الفَرعِ وَالأصلِ
٢
فَياطُوبَى لِمِن جَعَلُوامَديحَ المُصطَفى شُغلاَ
٣
مَدَحنا سَيِّدَ الخَلقِمُحَمَّد رَحمَةَ الحَقِّ
٤
فَيا طُوبَى لِمَن صَدَقُواوَنالوا حُبَّهُ نَيلاَ
٥
فَلَو شَاهَدتَ طَلعَتَهُلَكَت فارَقتَ حَضرَتَهُ
٦
فَياطُوبَى لِمَن يَهوُواحَبِيبَ اللهِ ذَا الأَعلَى
٧
نَبِىٌّ تاجُهُ نُورٌعَلَيهِ الخَيرُ مَنشُورٌ
٨
بِعِطرِ الله مَعطُورٌفَهُوَ الذخرَى لِمَن عَقَلاَ
٩
فَقَلبى حُبُّهُ هَزَّاوَقَدرِى مَدحُهُ عَزَّا
١٠
فَعِزُّ المُصطَفى عِزُّبِهِ اعتَزُّوا أَيا نُبَلاَ
١١
فَمَن يَرجُو شَفَاعَتَهُلِيَرجُو اللهَ طَاعَتَهُ
١٢
بها يَلقَى مَحَبَّتَهُفَمَن يَلقى فَقَد وَصَلا
١٣
فَيا لِلّه مِن عَجَبِبِطهَ كامِلِ الرُّتَبِ
١٤
فَياطُوبَى لِمَن طَلَبُوالِرُؤياهُ فَما أَحلَى
١٥
فَرُؤيَتُهُ نَعَم تَجلُوصَدَاءَ القَلبِ بَل تَحلُو
١٦
وَأهلُ اللهِ قَد وَصَلوالَها وَبِها إِلى المَولَى
١٧
فَيامَولى الوَرَى أَرِنِىجَمالَ المصطفى أمنى
١٨
وَأحبابِى بِهِ يَدنُواجَمِيعُهُمُو إِلى المَولَى
١٩
أَنا مَجذُوبً عَبدُ كُمُوأَنا مَجذُوبُ حِبُّكُمُو
٢٠
وَلِى مِن فَضلِكُم عَشَمُعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).