١
رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِيَفُوقُ الإِنسَ وَالجنِّ
٢
على الأَملاكِ قَد يَعلُواوَسادَ الخَلقَ والرُسلا
٣
جَميعُ الكُتبِ قَد مَدَحَتمُحَمَّدَ قَدرَهُ شَرَحَت
٤
فَلَولا قَومُها بَدَلواحَبَبنا أنَّها تُتلى
٥
فأَمَّا أَربَعُ الكُتبِأَشارَت فيهِ بالعَجَبِ
٦
نَعَم مَن فيها قَد يَتلُوتُغَيِّبُ مِنهُ ذا العَقلا
٧
فَفي التَوارَاةِ مَذكُورٌزَبُورٌ فيهِ مَسطُورٌ
٨
وَقُرآنٌ وإِنجِيلٌهُما في فَضلِهِ دَلّا
٩
فَبُشرى أَيُّها الأُمَّهبأَحمَدِنا هُوَ الرَحمَه
١٠
فَيا طُوبى لِمَن جَعَلُومَحَبَّتَهُ لَهُم أَصلا
١١
مَحَبَّتُهُ هِيَ الأَصلُوإِيمَانٌ بِها يَحلُو
١٢
وَمَن يَرجُو بِها يَصِلُإِلَيهِ بِها فَمَا أَعلى
١٣
فإِن اللَه شَفَّعَهُوعَلَّاهُ وَرَفَّعَهُ
١٤
وَقالَ لَنا لَهُ صَلواأُصَلِّ عَلَيكُمُ فَضلا
١٥
ضِياهُ عَمَّمَ الكَوناوَمِنهُ أَرتَجي عَونا
١٦
فَمَالِي غَيرُهُ بَدَلُأَلُوذُ بِهِ إِلى المَولى
١٧
فَمَجذوبٌ بُكُم لاذاأَجِيبُوا عَبدَكُم هَذا
١٨
وَمَن حَبَّا لَهُ فَصِلُواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).