١
وَوَجهٌ لَهُ كالبَدرِ بَل هُوًَ أَنوَرُوَرِيحٌ لَهُ كالمِسكِ بَل هُوَ أَذفَرُ
٢
وَخَدٌ لَهُ كالزَّهرِ بَل هُوَ أَزَهَرُوَكَفٌ لَهُ كالبَحرِ بَل هُوَ أكبَرُ
٣
تَعالَى الذِى فِى الفَضلِ سَوَّاهُ أَمكَنافمِن ذَا أَتَى يَوماً لِزَوجَتِهِ الَّتى
٤
بِعَائِشَةَ الصِّديقَةِ العِلمَ بَتَّتِوَكانَت بِبَيتٍ مُظلِمٍ كُلَّ ظُلمَةِ
٥
وَضَاعَت لَهَا إِذ ذاكَ أصغَرُ إِبرَةِأَنارَ لَها مِنهُ الضِّياءُ مَعَ السَّنا
٦
فأبصَرَتِ الأَركانَ وَالبَيتَ كُلَّهُيُضىءُ بِنُورِ الوَجهِ مِنهُ فَجلَّةً
٧
إِلَى أن رَأَت ما ضَاعَ مِنها فَقُل لَهُكِمِثلِكَ يا مَولاَىَ ما كانَ عَلهُ
٨
وَلَكِن نَعَم وَاللهِ لَم يَكُ كائِنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).