١
أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَابِمَدحِ النَّبى تَلقَون فَضلاً بِسٍرِّذا
٢
فَنِعمَ لِهذا القَصدِ مِنكُم وَحَبَّذافَلاَ قَصدَ أعلاَ مِنهُ قَطعاً وَلا حَذَا
٣
فَكَيفَ فَرَبىً فِى القُرآنِ لَهُ حَكاتَفَقَّد لِكُلِّ الآى تَلقاهُ ناطِقا
٤
بِمَدحِ عَظيمِ الخُلقِ إِن كُنتَ صادِقافَقَد أَخَذَ اللهُ العُهُودَ مَواثقا
٥
مِنَ الرُّسلِ وَالأنباءِ جَمعاً وَحَقَّقابِقَولِ اشهَدُوا إِنِّى شَهيدٌ تَبارَكا
٦
فَقَالَ لِكُلٍّ إِن أَتاكَ فَطِع لَهُفأَنتُم لَهُ نُوَّابُ تَدعُونَ قَبلَهُ
٧
فَقالُوا جَميعاً قَد رَضِينا لَعَلَهُسَيَظهَرُ فِى أَزمانِنا ما أَجلهُ
٨
نَكُونُ لَهُ عَوناً وصَحباً ومَملَكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).