١
فَكُلُّ كِتَابٍ جاءَ مِن رَبِّنا يُتلَىكَتَورَاةِ مُوسى وَالزَّبُورِ الَّذِى وَلاَ
٢
وَإِنجيلِ عِيسى وَالقُرانِ الَّذى عَلاًفَمَجمُوعُها بَل وَالجَميعُ يَقُولُ لاَ
٣
رَسُولٌ كَهذَا البَدرِ الَّذِى أَضَاسَمعنا بأَنَّ اللهَ خَيَّرَ أَحَمَدَا
٤
تَكُونُ نَبِيّاً بالعُبُودَة مُسعَدَاأَو المُلكَ مَعَ تِيكَ النُّبُوَّةِ أَمجَدَا
٥
فَقالَ إِلهِى قَد رَضِيتُكَ سَيِّداًوَذَا المُلكُ حَقّاً قَد أََباهُ وَأَعرَضَا
٦
وَمَلَّكَهُ كُلَّ الخَزَائِنِ دَفعَةًوَمَع ذَاك لَم يترُك لِمَولاَهُ جَوعَةً
٧
وَطَلَّقَ دُنيانا وَما فِيها بَتَّةًوَشَمَّرَ لِلأخرَى جِهاداً وِهِمَّةً
٨
على خُلُقِ القُرآن دَوماً لَقَد عَضَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).