الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضاقت بي الارض وانقضت محارمها

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
ضاقتْ بيَ الارضُ وَانقضَّتْ محارمهَاحتَّى تخاشعتِ الاعلامُ وَالبيدُ
٢
وَقائلينَ تعزَّي عنْ تذكُّرهِفالصَّبرَ ليسَ لامرِ اللهِ مردودُ
٣
يا صَخْرُ قد كُنتَ بَدراً يُستَضاءُ بهفقدْ ثوى يومَ متَّ المجدُ وَالجودُ
٤
فاليومَ امسيتَ لاَ يرجوكَ ذو املٍلمَا هلكتَ وَحوضُ الموتِ مورودُ
٥
ورُبّ ثَغْرٍ مَهولٍ خُضتَ غَمْرَتَهُبالمُقْرَباتِ علَيها الفِتْيَة ُ الصِّيدُ
٦
نصبتَ للقومِ فيهِ فصلَ اعينهمْمِثلَ الشّهابِ وَهَى مِنهُمْ عَباديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة