١
وَدَاوِيَّةٍ قَفْرٍ يُخَافُ بِهَا الرَّدَىمُخَفِّقَةٍ مَا إِنْ يَنَامُ بِهَا الصَّحْبُ
٢
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرداءِ بسابسٍمَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
٣
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الردينيّ يابسٍمَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
٤
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرديّ يابسٍمَخُوفٍ رَدَاه لا يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
٥
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ القميص دَوِّيَّةٍمَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
٦
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرِّداءِ بسابسٍمُخَوفٍ رَدَاه لا يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
٧
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَاإِذَا حُلَّ عَنْهَا كُورُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
٨
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَاإِذَا حُطَّ عَنْهَا رَحْلُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
٩
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَاإِذَا حُطَّ عَنْهَا كُورُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
١٠
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ بِهِوَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
١١
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ لهوَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
١٢
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ بِهِفَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
١٣
وَقَدْ جَعَلَتْ فِي نَفْسِهَا أَنْ تَخَافَهُوَلَيْسَ لَهَا مِنْهُ سَلَامٌ وَلَا حَرْبُ
١٤
مَطَوْتَ بِهَا حَتَّى إِذَا مَالَ ظِلُّهَاوَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
١٥
مَتَتَّ بِهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ ظِمْؤُهَاوَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
١٦
فَطِرْتُ بِهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ ظِمْؤُهَاوَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
١٧
مَطَوْتُ بِهَا حَتَّى إِذَا مَالَ ظِلُّهَاوَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
١٨
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍجَوَانِبُهَا يَبْسٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
١٩
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍحَوَاملُها عوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
٢٠
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ بَعْدَ مَسْكِنٍحَوَاملُها عُوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
٢١
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍقَوَائمُها عُوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
٢٢
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُيَجِيءُ إلَى أَفْنَانِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
٢٣
فَنَاَط إِلَيْهَا مِسْحَهُ وَرِدَاءَهُوَجَاءَ إلَى أَفْيَاءِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
٢٤
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُوَجَاءَ إلَى أَفْنَاءِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
٢٥
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُوَجَاءَ إلَى أَفْنَانِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
٢٦
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ قَامَ لِوُجْهَةٍلِيُورِثَ مَجْدَاً أَوْ لِيَحْوِي بِهَا نَهْبُ
٢٧
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرَحْلِهِلِيكْسِبَ مَجْدَاً أَوْ يَؤُوبَ لَهُ نَهْبُ
٢٨
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرجْلِهِلِيكْسِبَ مَجْدَاً أَوْ لِيَحْوِي لَهُ نَهْبُ
٢٩
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرجْلِهِلِيكْسِبَ مَجْدَاً لا يَؤُوبَ لَهُ نَهْبُ
٣٠
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرَحْلِهالِيكْسِبَ حَمدَاً أَوْ يَحُور لَهَا نَهْبُ
٣١
فَرَاحَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاًطَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
٣٢
فَبَاتَتْ تُنَادِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاًطَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
٣٣
فَبَاتَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاًطَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
٣٤
فَثَارَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاًطَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).