الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإذا تنكرت البلاد

ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُفَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
٢
وَاِجعَل مقامَكَ أَو مَقَرَّكَ جانِبَي بَركِ الغِمادِ
٣
لَستَ اِبنَ أُمِّ القاطِنينَ وَلا اِبنَ عَمٍّ لِلبِلادِ
٤
وَاِنظُر إِلى الشَمسِ الَّتيطَلَعَت عَلى إِرمٍ وَعادِ
٥
هَل تُؤنِسَنَّ بَقِيَّةًمِن حاضِرٍ مِنهُم وَبادِ
٦
كُلٌّ الذَخائِرِ غَيرَ تَقوىذي الجَلالِ إِلى نَفادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة