با ما يفتح أوله فيقصر ويمدو المعنى مختلفبالا تركنن إلى الهوى
ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
با ما يفتح أوله فيُقصر ويمدو المعنى مختلف/بالاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَىواذكرْ مفارقة َ الهواءِ
٢
يَوْماً تَصِيرُ إِلَى الثَّرَىويفوزُ غيركَ بالثَّراءِ
٣
كمْ منْ صغيرٍ في رجابئرٍ لمنقطعِ الرَّجاءِ
٤
غَطَّى عَلَيْهِ بِالصَّفَاأهلُ المودَّة ِ والصَّفاءِ
٥
ذهبَ الفتى عنْ أهلهِأينَ الفتي منَ الفتاءِ
٦
زالَ السَّنا عنْ ناظريهِ وزالَ عنْ شرفِ السَّناءِ
٧
ما زالَ يلتمسُ الخلاحتَّى توحَّدَ في الخلاءِ
٨
فَانْظُرْ لِسَهْمِكَ فِي غَرَانُ فلمْ يمتَّعْ بالنِّساءِ
٩
وأَرَى العَشَا فِي العَيْنِ أَكْثرَ ما يكونُ منَ العشاءِ
١٠
وأَرَى الخَوَى يُذْكِي عُقُولَ ذَوِي التَّفَكُّرِ فِي الخَوَاءِ
١١
ولَرُبَّ مَمْنُوعِ العَرَاولَسَوْفَ يُنْبَذُ بِالعَرَاءِ
١٢
منْ خافَ منْ ألمِ الحفافَلْيَجْتَنِبْ مَشْيَ الحَفَاءِ
١٣
كَمْ مَنْ تَوَارَى بِالنَّقَابَعْدَ النَّظَافَة ِ والنَّقَاءِ
١٤
وأَخُو الغَرَا مَنْ لاَ يَزَالُ بما يضرُّ أخا غراءِ
١٥
إِن الحَيَاة َ مَعَ الحَيَاوأَرَى البَهَاءَ مَعَ الحَيَاءِ
١٦
عقلُ الكبيرِ منَ الورىفِي الصَّالِحَاتِ مِنَ الوَرَاءِ
١٧
لوْ تعلمُ الشَّاة ُ النَّجامنها لجدَّتْ في النجاءِ
١٨
وأَرَى الدَّوَا طُولَ السَّقَامِ فَلاَ تُفَرِّطْ فِي الدَّوَاءِ
١٩
وإِذَا سَمِعْتَ وحَى الزَّمَانِ فلا تقصِّرْ في الوحاءِ
٢٠
فَلَرُبَّمَا ودَّى السَّفَانحوَ السَّفا أهلَ السَّفاءِ
٢١
يَا ابْنَ البَرَى إِنَّ الأَحِبَّة َ يُوذِنُونَك بِالبَرَاءِ
٢٢
فَكُلِ الفَنَا إِنْ لَمْ تَجِدْحلاًّ فإنَّكَ في الفناءِ
٢٣
وأَرَاكَ قَدْ حَالَ العَمَىمَا بَيْنَ عَيْنِكَ والعَمَاءِ
٢٤
فانظرْ لعينكَ في الجلاإنْ خفتَ منْ يومِ الجلاءِ
٢٥
فَلَرُبَّمَا ودَّى الفَضَامُتَزَوِّدِيهِ إِلَى الفَضَاءِ
٢٦
فَاهْدَأ هُدِيتَ إِلَى الذَّكَاإنْ كنتَ منْ أهلِ الذَّكاءِ
٢٧
فالمرءُ نبِّهَ بالعفاإِنْ لَمْ يُفَكِّرْ فِي العَفَاءِ
٢٨
سَيَضِيقُ مُتَّسَعُ المَلاَبالمخرجينَ منَ الملاءِ
٢٩
فارغبْ لربِّكَ في الجدامَا أَنْتَ عَنْهُ ذُو جَدَاءِ
٣٠
تُوصِي وعَقْلُكَ فِي بَذَافلذاكَ رأيكَ ذو بذاءِ
٣١
فكأنَّما ريحُ الصِّباتَجْرِي بِطُلاَّبِ الصَّبَاءِ
٣٢
بَاعُوا التَّيَقُّظَ بِالكَرَىفَعُقُولُهُمْ بِذُرَى كَرَاءِ
٣٣
فكأنَّهمْ معزُ الأباأَوْ كَالحُطَامِ مِنَ الأَبَاءِ
٣٤
كمْ منْ عظامٍ بالَّلوىقَدْ فَارَقَتْ خَفْقَ اللِّوَاءِ
٣٥
وأرى الغنى يدعو الغنيَّإلى الملاهي والغناءِ
٣٦
يمضي الإنا بعدَ الإناوَمُنَاهُ فِي مَلْءِ الإِنَاء
٣٧
فَلَرُبَّمَا فَضَحَ الرِّجَالَ ذَوِي اللِّحَى كَشْفُ اللِّحَاءِ
٣٨
ولربَّما صادَ العدىذا السَّبقِ في صيدِ العداءِ
٣٩
وَلَربَّمَا هُجِرَ البِنَابَعْدَ التَّأَنُّقِ فِي البِنَاءِ
٤٠
فليستوِ أهلُ الكباوذوو التَّعطُّرِ بالكباءِ
٤١
ولربَّ ماءٍ ذي روىيُحْتَاجَ فِيهِ إِلَى الرِّوَاءِ
٤٢
دَوكُلُّ شَيْءٍ لِلْبَلاَءِكَمْ مِنْ إِنَا يُفْنِي اللَّيَا
٤٣
لِي ثُمَّ يَفْنَى بِالأَنَاءِوأرى القرى ما لا يدو
٤٤
مُ عَلَى الزَّمَانِ لِذِي قَرَاءِوذووالسِّوى يرثُ الفتى
٤٥
ولْيَنْزَعَنَّ مِنَ السَّوَاءِحُبُّ النِّسَاءِ إِلَى قِلَى
٤٦
وَأَرَى الصَّلاَحَ مَعَ القَلاَءِماءُ الحياة ِ روى وأنِّي
٤٧
للمجلَّى بالرَّواءِكَمْ مِنْ إِيَا شَمْسِ رَأَيْ
٤٨
تُ ولاَ تَرَى مِثْلَ الأَيَاءِلُّ وبعدهُ يومُ الِّلقاءِ
٤٩
ولتخرجنَّ منَ الغماءِفانظرْ لسمهكَ في غرا
٥٠
لاَ تَسْتَقِيمُ بِلاَ غِرَاءِواحْذَرْ صَلَى نَارِ الجَحِي
٥١
مِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِّلاَءِفجرى الشَّبابُ يزولُ عن
٥٢
كَ وقلَّ ما أغنى الجراءِوأرى الغذا لا يستطا
٥٣
عُ فَمِنْ لِنَفْسِكَ بِالغِذَاءِكمْ قدْ وردتَ إلى أضا
٥٤
وصدرتَ عنْ ذاكَ الإضاءِبا ما يُفتح أوله فيُقصر ويكسر فيمدّ والمعنى مختلف/باوأَرَاكَ تَنْظُرُ فِي السَّحَا
٥٥
لا ضيرَ في نظرِ السِّحاءِشمسُ الضُّحى طلعتْ علي
٥٦
كَ ولا ترى شمسَ الضَّحاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).