١
كَأَنَّهَا وَقَدْ تَدَلَّى الْنَّسْرانِوَضَمَّهَا مِنْ حَمَلٍ طِمِرَّانِ
٢
ضمّهما مِنْ حَمَلٍ طِمِرَّانِتَجْلُوْ بِغُصْنٍ جَاءَ مِنْ نَعْمَانِ
٣
عَنْ بَرَدٍ، أوْ نَوْرِ أُقْحُوانِإِذَا دَعَوْتُ مَوْهِنًا أَعْوَاني
٤
اِبْنَيْ شَنِفْتَاقٍ وَشَيْصَبَانِأَعْجَبَنِي شِعْرِي وأَعْجَبَانِي
٥
حِينْ أُسَدِّيهِ وَيَنْسِجانِكَأَنَّهَا إِذْ ضُمَّ مِنْهَا النِّسْعَانِ
٦
وَابْتَلَّ مِنْ مَاءِ الذِّفارَى اللِّيْتَانِجَنْدَلَةٌ ضُمَّتْ عَلَيْهَا الكِيحَانِ
٧
وحَنَّتِ الإْبلُ إِلَى اْلأَوْطَانِوَالإِبْلُ لَاْ تَصْلُحُ فِي الْبُسْتَانِ
٨
وَالإِبْلُ لَاْ تَصْلُحُ للبستانسُقْنَا اليَمَانِيَّات مِنْ عُمَانِ
٩
ذَاتِ مَرَاحٍ وَهْيَ كَالْإِهَانِنَزُورُ خَيْرَ الشِّيْبَ وَالشُّبَّانِ
١٠
مَلْكًا لَهُ ما جَمَعَ الأُفْقَانِيَقْضِيْ بِمَا نُزِّلَ فِي الْفُرْقَانِ
١١
يُنْمَى إِذَا نُسْبَ لَهُ الجَدَّانِإِلَى هِشَامٍ وَإِلَى مَرْوَانِ
١٢
بَيْتَانِ مامِثْلُهُمَا بَيْتَانِصَعْبَانِ عَنْ شَمَائِلٍ وَايمَانِ
١٣
مُدَّا عَلَى السَّادَاتِ وَاْلفُرْسَانِوَالدِّينِ وَاْلمَعْرُوفِ وَالْبَيَانِ
١٤
وَالحَزْمِ عِنْدَ الأَمْنِ وَالطِّعَانِوالمُلْكِ وَالنَّائِلِ وَالحِفَانِ
١٥
فَلَمْ يَنَلْ عَمًّا لَهُ عَمَّانِوَلَمْ يَنَلْ خَالًا لَهُ خَالَانِ
١٦
يُنْمِيهِ حَيَّانِ هُمَا الحَيَّانِإِلَى بِنَاءٍ أَكْرَمِ الْبُنْيَانِ
١٧
حَيَّانِ فَوْقَ النَاسِ مُشْرِفَانِحَيْثُ يَكُوْنُ النَّجْمُ والسَّعْدَانِ
١٨
آَبَاءَ سَيْفِ الَلهِ وَاْلعِصْيَانِمِسْكَ قُرَيْشِ وَجَنَى الرَّيْحَانِ
١٩
فَهُمُ قَوَامُ الدِّيْنِ وَالدِّيْوَانِعَرَفْتُ وَاْلعَقْلُ مِنَ العِرْفَانِ
٢٠
أنَّ الغنَى قَدْ سُدَّ بِالْحِيْطَانِإنْ لَمْ يُغِثْنِي سَيِّدُ السُّلْطَانِ
٢١
خَلِيْفَةُ الَّلهِ الَّذِي أَعْطَانِيذكْرًا رَفِيْعًا وَغِنًى أَغْنَانِي
٢٢
أَصْبَحْتُ لَا أَحْسِبُ مَا أَوْلَانِيمِنْ نِعَمٍ يُثْنِي بِهَا لسَانِي
٢٣
لَمْ يُبْلِنِي الْوَالِدُ مَا أْبلاَنِيمَا كُنْتُ إِلاَّ ميِّتًا أَحْيَانِي
٢٤
قَدْ كُنْتُ عَطْشَانَ فَقَدْ أَرْوَانِيوَعَارِيَ الجِسْمِ فَقَدْ كَسَانِي
٢٥
أَعْطَى الْغِنَى وَدَفْعَ مَا آذَانِيجَادَتْ لَنَا مِنْ فَضْلِهِ الْيَدَانِ
٢٦
كَفَّانِ بِاْلمَعْرُوْفِ تُمْطِرَانِهُمَا اللَّتَانِ وَهُمَا اللَّتَانِ
٢٧
مِنْ سَقَمِ الفَقْرِ تُدَاوِيَانِثُمَّ بِإِذْنِ الَله تَشْفِيَانِ
٢٨
فَيُقْصَدُ الأَجْرُ وتُحْمَدَانِوَعَادِيَ الأَعْدَاءِ تَقْتُلاَنِ
٢٩
وَالْعَانِيَ المكْبُوْلَ تُطْلِقَانِوَالنَّاسَ بِاْلأَمْنِ تُجَلِّلانِ
٣٠
إِلَى فَتىً فَاضَ أَكُفَّ الفِتْيَانِفَيْضَ اْلخَلِيْج مَدَّهُ خَلِيجَانِ
٣١
ماء اْلخَلِيْج مَدَّهُ خَلِيْجَانِكَفَّانِ مَا مِثْلُهُمَا كَفَّانِ
٣٢
كَفَّانِ بِالخَيْرِ تَبَارَيَانِكَفَّانِ بِالجود تَبَارَيَانِ
٣٣
كَمَا تَبَارَى فَرَسَا رِهَانِلُمَّا رَأَيْتُ الْهَمَّ قَدْ أَجْفَانِي
٣٤
قَرَّبْتُ لِلرَّحِيْلِ وَالظِّعَانِكُلَّ نِيَاقِيِّ القَرَى ضُؤْبانِ
٣٥
مالَ عَلَيْنَا حَادِثُ الزَّمَانِمالَ عليَّ حَدَبُ الزَّمَانِ
٣٦
تَمَايُلَ الجُلِّ عَنِ الحِصَانِوَبِيْعُ مَا يَغْلُوْ مِنَ الغِلْمَانِ
٣٧
بِالثَّمَنِ اِلوَكْسِ مِنَ الأَثْمَانِوَالمُهْرُ بَعْدَ المُهْرِ وَالحِصَانِ
٣٨
وَأَوْقَرَ الظَّهْرَ إِليَّ الجَانِيمِنْ كَمْأَةٍ حُمْرٍ ومِنْ قُرْحَانِ
٣٩
عَاشِ لَنَا مَا اخْتَلَفَ العَصْرانِحَتَّى إِذَا قُمْنا إِلَى اْلمِيزَانِ
٤٠
مِنَ الدَّوَاب وَمِنَ الْقُطَّانِمنْ دَعْوَةِ الدَّاعِي اْلمُجَابِ الدَّانِي
٤١
بُشِّرَ بالرَّحْمَة وَالغُفْرَانِمُخَلَّداً طَاَبتْ لَهُ الدَّارَنِ
٤٢
فَالْعَيْشُ بَيْنَ الحُوْرِ وَالوِلْدَانِلَهُ مِنَ الفرْدَوْسِ جَنَّتَانِ
٤٣
رَفِيْقُ مَنْ قَرَّتْ بِهِ الْعَيْنانِوَهَوَ إِلَى اللَه مِنَ الخُلْصَانِ
٤٤
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْفَانِيوَكُلَّ خَيْرٍ صَالِح أَعْطاني
٤٥
رَبِّ المَثَانِي الآيِ وَالقُرْآنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).