الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدلله العلي الأجلل

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٢ قراءة
١
الحَمْدُلِله الْعَلِيِّ الأَجْلَلِالْوَاهِبِ الفَضْلِ، الوَهُوْبِ المُجْزِلِ
٢
الحمدُ للهِ الوهوبِ المُجْزِلِتَعَبُّداً لذي الجلالِ الأجْلَلِ
٣
أَعْطَى،فَلَمْ يَبْخَلْ،ولَمْ يُبَخِّلِكُوْمَ الذُّرَى مِنْ خَوَل المُخَوَّلِ
٤
تَبَقَّلتْ مِنْ أَوَّلِ التَّبَقُّلِتَبَقَّلتْ في أَوَّلِ التَّبَقُّلِ
٥
بَيْنَ رِمَاحَي مَالِكٍ وَنَهْشَلِبَيْنَ أقاحي مَالِكٍ وَنَهْشَلِ
٦
يَدْفَعُ عَنْهَا اْلعِزُّ جَهْلَ الجُهَّلِتَحْتَ أَهَاضِيْبِ اْلغُيُوْثِ اْلهُطَّلِ
٧
حَتَّى تَرَاعَتْ فِي النِّعَاجِ الخُذَّلِمِنْهَا المَطَافِيلُ وغَيْرُ المُطْفِلِ
٨
وَرَاعَتِ الرَّبْدَاءَ أمُ الأَ رْؤُلِفراعتِ الربداءُ أمُ الأَرْؤُلِ
٩
وَالنِّغْضَ مِثْلَ الأَجْرَبِ المُدَجَّلِحَدَائِقَ الأَرْضِ الَّتِي لَمْ تُحْلَلِ
١٠
حَتَّى تَحَنَّى وَهْوَ لَمَّا يَذْبُلِمُسْتَأْسِداً ذِبَّانُهُ فِيْ غَيْطَلِ
١١
مستأْسدٌ ذِبَّانُهُ فِيْ غَيْطَلِمستأْسدٌ أذنابه في عيطل
١٢
يَقُلْنَ لِلرَّائِدِ: أعْشَبْتَ اِنْزِلِيقول لِلرَّائِدِ: أعْشَبْتَ اِنْزِلِ
١٣
لَعْباً كَتَغْرِيْدِ النَّشَاوَى المُيَّلِإِذْ جَاوَبُوا ذَا وَتَرٍ مُشَكَّلِ
١٤
يَضْرِ بُهُ الضَّارِبُ لِلتَّعَلُلِحَتَّى إِذَا مَا ابْيَضَّ جِرْوُ التَّتْفُلِ
١٥
وَبُدِّلَتْ وَالدَّهْرُ ذُوْ تَبَدُّلِهَيْفاً دَبُوْرًا بِالصَّبَا وَالشَّمْأَلِ
١٦
هَيْفاً دَبُوْرًا في الصَّبا وَالشَّمْأَلِوَقَدْ حَمَلْنَ الشَّحْمَ كُلَّ مَحْمَلِ
١٧
وَقَامَ جِنِّيُّ السَّنَامِ الأَمْيَلِوطار جِنِّيُّ السَّنَامِ الأَمْيَلِ
١٨
واعتدلت ذات السَّنَامِ الأَمْيَلِوامتهد الغَارِبُ فِعْلَ الدُّمَّلِ
١٩
وامتهن الغَارِبُ فِعْلَ الدُّمَّلِيُجْفِلُهَا كُلُّ سَنَامٍ مُجْفِلِ
٢٠
لَأْياً بِلأْيٍ فِيْ المَرَاغِ المُسْهِلِوَقُمْنَ بَعْدَ النَّوْءِ وَالتَّحَلْحُلِ
٢١
وقَدْ طَوَتْ مَاءَ الفَنِيْقِ المُرْسَلِبَيْنَ الكُلَى مِنْهَا وَبَيْنَ المَهْبَلِ
٢٢
فِيْ حَلَقٍ ذَاتِ رِتَاجٍ مُقْفَلِضُمَّتْ عَلَى مَخْلُوقَة لَمْ تَكْمُلِ
٢٣
مُسْتَشْعِرَاتٍ فِيْ كَنِيْنٍ مَعْقِلِحُمْراً كَعَصْبِ اليَمْنَةِ المُنَخَّلِ
٢٤
يَسُفْنَ عِطْفَيْ سَنِمٍ هَمَرْجَلِلَمْ يَرْعَ مَأْزُولًا وَلَمْ يَسْتَمْهِلِ
٢٥
لَمْ يَرْعَ مَأْزُولًا وَلَمّا يعقِلسَوْفَ المَعَاصِيرِ خُزَامَى المُخْتَلِي
٢٦
فَحْلٍ تِلَادٍ لَيْسَ بالمُسْتَفْحِلِمُبَرْنَسٍ فِي لَبِدٍ مُسَرْبَلِ
٢٧
يَرْفُلُ فِيْ مِثْلِ الدِّثَارِ المُخْمَلِلمْ يَدْرِ مَاقَيْدٌ؟، وَلَمْ يُعَقَّلِ
٢٨
يَنْحَطُّ مِنْ ذِفْرَاهُ مِثْلُ الفُلْفُلِعَلَى مُقَذَّى خَضِلٍ مُؤَلَّلِ
٢٩
يَذُبُّ عَنْهُ بأَثِيْثٍ مُسْبَلٍمِثْلَ إزَارِ الشَّارِبِ المُذَيَّلِ
٣٠
تَرَى يَبِيْسَ البَوْلِ فَوْقَ المَوْصِلِتَرَى يَبِيْسَ الماء دون المَوْصِلِ
٣١
مِنْهُ بِعَجْزٍ كَصَفَاةِ الجَيْحَلِكَشَائِطِ الرُّبِّ عَلَيْهِ الأَشْكَلِ
٣٢
يُدِيْرُ عَيْنَيْ مُصْعَبٍ مُسْتَفْيِلِتَحْتَ حِجَاجَيْ هَامَةٍ لَمْ تُعْجَلِ
٣٣
قَبْصَاءَ لَمْ تُفْطَحْ ولَمْ تُكَتَّلِقَبْصَاءَ لَمْ تُنْفَخَ ولَمْ تُكَتَّلِ
٣٤
مَلْمُوْمَةٍ لَمًّا كَظَهْرِ الجُنْبُلِيُرْعِدُ أنْ يُرْعَدَ قَلْبُ الأَعْزَلِ
٣٥
يُرْعِدُ أنْ يُوعَدَ قَلْبُ الأَعْزَلِيُرْعِدُ إذ يُرْعَدُ قَلْبُ الأَعْزَلِ
٣٦
يُرْعِدُ إنْ يُوعَد قَلْبُ الأَعْزَلِإِلْاَّ امْرَأً يَعْقِدُ خَيْطَ الجُلْجُلِ
٣٧
إِلْاَّ امْرؤ يَعْقِدُ خَيْطَ الجُلْجُلِيُؤْنِسُهَا مِنْ رَوْعَةِ التَّجَفُّلِ
٣٨
بِذَاتِ أَثْنَاء خَرِيْقِ اْلأَسْفَلِتُوَازِنُ العُثْنُونَ إِنْ لَمْ تَفْضُلِ
٣٩
بَيْنَ مَهَارِيسَ وَنابٍ مِقْصَلِكَأَنّهُ وَهْوَ بِهِ كَاْلأَفْكَلِ
٤٠
مُبَرقْعٌ فِي كُرْسُفٍ لَمْ يُغْزَلِمِنْ زَبَدِ الْغَيْرَةِ وَالتَّدَلُّلِ
٤١
من عرق الغيرة والتذللحَتَّى إِذَا الآلُ جَرىَ بِاْلأَمْيَلِ
٤٢
وَخَبَّ تَخْبَابَ الذِّئَابِ العُسَّلِوَآضَتِ البُهْمَى كَنَبْلِ الصَّيْقَلِ
٤٣
وَاحْتَازَتِ الرِّيْحُ يَبِيْسَ الْقِلْقِلِوحازت الريح يَبِيْسَ الْقِلْقِلِ
٤٤
وَفَارَقَ الجَزْءَ ذَوُو التَّأَبُّلِوَمَاتَ دُعْمُوصُ الغَدِيْرِ المُثْمَلِ
٤٥
وَانْسَابَ حَيَّاتُ الْكَثِيْبِ الأَهْيَلِوَانْعَدَلَ الفَحْلُ وَلمَّا يَعْدِلِ
٤٦
وَعُدِّلَ الفَحْلُ وَإنْ لم يُعْدَلِهَيَّجَهَا بَادِي الشَّقَا لَمْ يَغْفُلِ
٤٧
لَيْسَ بِمُلْتَاثٍ وَلَا عَمَيْثَلِوَلَيْسَ بِالْفَيَّادَةِ المُقَصْمَلِ
٤٨
لَمْ يَقْطَعِ الشَّتْوَةَ بِالتَّزَمَّلِيُحْسَبُ عُرْيَاناً مِنَ التَّبَذُّلِ
٤٩
ذُو خِرَقٍ طُلْسٍ وَشَخْصٍ مِذْأَلِأَشْعَثَ سَامِي الطَّرْفِ كالمُسَلْسَلِ
٥٠
لَيْسَ بِمَعْقُوصٍ وَلَا مُرَجَّلِيَزِفُّ أحْيَاناً إذَا لَمْ يَرْمُلِ
٥١
تَفْلِي لَهُ الرِّيحُ وَلمَّا يَقْمُلِتَفْلِي لَهُ الشعرَ وَلَّما يَفتلي
٥٢
لِمَّةَ قَفْرٍ كَشَعَاعِ السُّنْبُلِيَأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِ
٥٣
يَبري لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِوَهْيَ حِيَالَ الفَرْقَدَيْنِ تَعْتَلِيِ
٥٤
تُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِيغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ
٥٥
حَتَّى إِذَا مَابُلْنَ مِثْلَ الخَرْدَلِكَأَنَّ فِي أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ
٥٦
كَأَنَّ فِيْ أَذْنابِهِنَّ الأُجَّلكَأَنَّ فِيْ أَذْنابِهِنَّ الإجَّل
٥٧
مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُوْنَ الأُيَّلِظَلَّتْ بِنِيْرَانِ الحَرُوْرِ تَصْطَلِي
٥٨
فِيْ حِبَّةٍ جَرْفٍ وَحَمْضٍ هَيْكَلِيَخُضْنَ مُلاَّحاً كَذَاوِي الْقَرْمَلِ
٥٩
يَخبطن مُلاَّحاً كَذَاوِي الْقَرْمَلِفَهَبَطَتْ وَالشَّمْسُ لمْ تُرجَّلِ
٦٠
حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ بَدَتْ للْقُيَّلِبِالنِّصْفِ مِنْ حَيْثُ غَدَتْ وَالمَنْزِلِ
٦١
إِذَا اسْتَحَثُّوهَا بِحَوْبٍ، أوْ حَلِوقد حدوناها بِحَوْبٍ، أوْ حَلِ
٦٢
دَقَّكَ بالمنْحَازِ حَبَّ الفُلْفُلِجَاءَتْ تَسَامَى فِي الرَّعِيلِ الأوَّلِ
٦٣
وَالظِّلُّ عَنْ أَخْفَافِهَا لمْ يَفْضُلِمَائِرَةَ الأَيْدِيْ،طِوَالَ الأَرْجُلِ
٦٤
يَهْدِيْ بِهَا كُلُّ نِيَافٍ عَنْدَلِطَاوِيَةً جَنْبَيْ فُرَاغٍ عَثْجَلِ
٦٥
يُخَبِّطُ الذَّاِئدَ إنْ لَمْ يَزْحَلِتخَبّطُ الذَّاِئدَ إنْ لَمْ يًزْحَلِ
٦٦
تَغْشَى العَصَا والزَّجْرَ إِنْ قَالَ: حَلِتَغْشَى العَصَا والزَّجْرَ إِنْ قيل: حَلِ
٦٧
يُرْسِلُهَا التَّغْمِيضُ إنْ لَمْ تُرْسَلِخَوْصَاءَ تَرْمِي بِاْلَيَتِيْمِ المُحْتَلِ
٦٨
لَا تَحْفِلُ الرِّجْزَ وَلَا قِيلَ:حَلإذَا دَنَتْ مِنْ عَضَدٍ لمْ يُشْغَلِ
٦٩
عَنْهَا وَلَوْ كَانَ بضَيْقٍ مَأْزِلِأَوْ كَانَ دَفْعَ الْفِيْلِ لَمْ تَحَلْحَلِ
٧٠
تُدْنِي مِنَ اْلجَدْوَلِ مِثْلَ الجَدْوَلِأَجْوَفَ فِي غَلْصَمَةٍ كَالْمِرْجَلِ
٧١
تَنْزُو بعُثْنُوْنٍ كَظَهْرِ الْفُرْعُلِتَسْمَعُ لِلْمَاءِ كَصَوْتِ المِسْحَلِ
٧٢
بَيْنَ وَرِيْدَيْهَا وَبَيْنَ الجَحْفَلِتُلْقِيْهِ مِنْ طُرْقٍ أَتَتْهَا مِنْ عَلِ
٧٣
قُذْفٍ لَهَا،جُوْفٍ وَشِدْقٍ أَهْدَلِكَأَنَّ صَوْتَ جَرْعِهَا اْلمُسْتَعْجِلِ
٧٤
كَأَنَّ صَوْتَ جريها اْلمُسْتَعْجِلِجَنْدَلَةٌ دَهْدَيْتَهَا فِيْ جَنْدَلِ
٧٥
جَنْدَلَةٌ دَهْدَيْتَهَا من جَنْدَلِجَنْدَلَةٌ دهدهتها فِيْ جَنْدَلِ
٧٦
جَنْدَلَةٌ دَهْدَيْتَهَا بجندلمَيَّاسَةٌ كَالْفالِج المُجَلُّلِ
٧٧
تَزِيْنُ لَحْيَي لَاهِجٍ مُخَلَّلِيزين لَحْيَي لَاهِجٍ مُخَلَّلِ
٧٨
تَزْبِنُ لَحْيَي لَاهِجٍ مُخَلَّلِيذب بِلَحْيَيْ لَاهِجٍ مُخَلَّلِ
٧٩
عَنْ ذِي قَرَامِيصَ لَهَا مُحَجَّلِخَيْفٍ كَأَثْنَاءِ السِّقَاءِ المُسْمِلِ
٨٠
كَأَنَّ أَهْدَامَ النَّسِيْلِ المُنْسَلِعَلَى يَدَيْهَا وَالشِّرَاع اْلأَطْوَلِ
٨١
عَلَى يَدَيْهَا وَالشِّرَاع اْلأَخْوَلِأَهْدَامُ خَرْقاءَ-تُلاَحِي- رُعْبَلِ
٨٢
كصوت خَرْقاءَ -تُلاَحِي- رُعْبَلِشُقِّقَ عَنْهَا دِرْعُ عَامٍ أَوَلِ
٨٣
طُيِّرَعَنْهَا دِرْعُ عَامٍ أَوَلِعَنْ دِرْعِ دِيْبَاجٍ، عَلَيْهَا مُدْخَلِ
٨٤
تُثِيْرُ أَيْدِيْهَا عَجَاجَ القَسْطَلِإِذْ عَصَبَتْ بِالْعَطَنِ المُغَرْبَلِ
٨٥
إِذْ غضبَتْ بِالْعَطَنِ المُغَرْبَلِتَدَافُعَ الشِّيبِ وَلَمْ تَقَتَّلِ
٨٦
تَدَافُعَ الشِّيبِ ولم تِقِتِّلتَضِلُّ مِنْهُ إِبِلِي فِي الْهَوْجَلِ
٨٧
فِيْ لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَاناً عَنْ فُلِلَوْ جُرَّ شَنَّ وَسْطَهَا لَمْ تَحْفِلِ
٨٨
مِنْ شهْوِةَ اْلمَاءِ،وَرِزٍّ مُعْضِلِوَهْيَ عَلَى عَذْبٍ رَوَاءِ المَنْهَلِ
٨٩
وَهو عَلَى عَذْبٍ رَوَاءِ المَنْهَلِوَهْيَ عَلَى عَذْبٍ روي المَنْهَلِ
٩٠
دَحْلِ أَبِي اْلمِرْقالِ خَيْرَ اْلأَدْحُلِمِنْ نَحْتِ عَادٍ فِي الزَّمانِ الأَوَلِ
٩١
عَلَى جَوَابٍ وَخَليْجٍ مُرْسَلِوَحَبْلِ جِلْدٍ مِنْ جُلُودِ اْلبُزَّلِ
٩٢
أَمْلَسَ لَا رَثّ وَلَا مُوَصَّلِعَلَى دَمُوكٍ أَمْرُهَا لِلْأَعْجَلِ
٩٣
تَئِطُّ أَحْيَاناً إِذَاْ لَمْ تَصْهَلِفَهْمَ حِصَانُ الرَّوْضَةِ المُطَوَّلِ
٩٤
فِيْ مَسْكِ ثَوْرٍ سَجْلُهُ كَاْلأَسْجُلِمُوَثَّقِ الصُّنْعِ قَوِيِّ سَحْبَلِ
٩٥
يَقْصُرُ مِنْ خَطْوِ اْلمِئَلِّ اْلحُرْجُلِيُدْنِي إِذَا نَاهِزَهُ قَالَ: اقْبَلِ
٩٦
لِلْأَرْضِ مِنْ أُمِّ القُرَادِ الأطْحَلِوَقَدْ جَعَلْنَا فِي وَضِيْنِ اْلأَخْبُلِ
٩٧
وَقَدْ جَعَلْنَا فِي وضين الأجبلجَوْزَ خُفَافٍ قُلْبُهُ مُثَقَّلِ
٩٨
أَحْزَمَ لَا قُوْقٍ وَلَا حَزَنْبَلِمُوَثَّقِ الأَعْلَى أَمِيْنِ الأَسْفَلِ
٩٩
أَقَبَّ مِنْ تَحْتٍ عرِيْضٍ مِنْ عَلِمُعَاوِدٍ كَرَّةَ أَدْبِرْ أقْبِلِ
١٠٠
يَسْمُو فَيَستَدُّ إِذَا لَمْ يُرْقِلِفِي لَحْمِهِ بِالغَرْبِ كالتَّزيُّلِ
١٠١
يَنْمَازُ عَنْهُ دُخَّلٌ عَنْ دُخَّلِيَنْمَازُ منه دُخَّلٌ منْ دُخَّلِ
١٠٢
كَاْلجَنْدَلِ المَطْوِيِّ فَوْقَ الجَنْدَلِيَأْوِيْ إِلَى مُلْطٍ لَهُ وَكَلْكَلِ
١٠٣
في شرطم ضَخْم وَعُنْقٍ عَرْطَلِوَكَاهِل ضَخْم وَعُنْقٍ عَرْطَلِ
١٠٤
في سرطمٍ هادٍ وَعُنْقٍ عَرْطَلِصُلَاخِمٍ مَفْصِلُهُ في المَفْصِلِ
١٠٥
سَامٍ كَجِذْعِ النَّخْلَةِ الشَّمَرْدَلِشَذَّبَ عَنْهُ اللِّيفَ هَذُّ المِنْجَلِ
١٠٦
رُكِّبَ في ضَخْمِ الذِّفَارَى قَنْدَلِيَفْتَرُّ عَنْ مَكْنُوْنَةٍ لَمْ تَعْصَلِ
١٠٧
عَنْ كُلِّ ذِي حَرْفَيْنِ لَمْ يُفَلَّلِأَخْضَرَ صَرَّافٍ كَحَدِّ المِعْوَلِ
١٠٨
أَخضر صَرَّافاً كَحَدِّ المِعْوَلِأَفْطَحَ،قَدْ كَادَ وَلمَّا يَنْجِلٍ
١٠٩
نَحَّى السَّدِيسَ فَانْتَحِى لِلْمَعْدِلِعَزْلَ الأَمِيْرِ لِلأَمِيْرِ المُبْدَلِ
١١٠
حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ اجْتَلَاهَا المُجْتَلِيحَتَّى إِذَا الشَّمْسُ جلاها المُجْتَلِي
١١١
بَيْنَ سِمَاطَيْ شَفَقٍ مُهَوِّلِبَيْنَ سِمَاطَيْ شَفَقٍ مرعبل
١١٢
وانحدرت من شَفَقٍ مُهَوِّلِفَهْيَ عَلَى الأُفْقِ كَعَيِْن الأَحْوَلِ
١١٣
والشمس في الجو كَعَيِْن الأَحولوهي عَلَى الأُفْقِ كَعَيِْن الأَحْوَلِ
١١٤
والشمس في الأُفْقِ كَعَيِْن الأَحْوَلِوالشمس قد صارت كَعَيِْن الأَحْوَلِ
١١٥
وصارت الشمس كعين الأحولكأنها في الأفق عين الأَحْوَلِ
١١٦
كأنها في الأفق عين الأحولصَغْوَاءَ قدْ كَادَتْ وَلمَّا تَفْعَلِ
١١٧
والشمس قدْ كَادَتْ وَلمَّا تَفْعَلِنَشَّطَهَا ذُوْ لِمَّةٍ لَمْ تُغْسَلِ
١١٨
صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِمُخْتَلِطُ المَفْرِقِ جَشْبُ اْلمَأكَلِ
١١٩
إِلاَّ مِنَ القَارِصِ وَاْلمُمَحَّلِيَحْلِفُ بِاللّهِ وَإِنْ لَمْ يُسْأَلِ
١٢٠
مَا ذاقَ ثُفْلًا بَعْدَ عَامٍ أوَّلِمَا ذَاقَ ثُفْلًا منذ عَامٍ أوَّلِ
١٢١
يَمُزُّ بَيْنَ الْغَانِيَاتِ الجُهَّلِيميس بَيْنَ الْغَانِيَاتِ الجُهَّلِ
١٢٢
كَالْصَّقْرِ يَجْفُو عَنْ طِرَادِ الدُّخَّلِفَصَدَرَتْ بَعْدَ أَصيْلِ المُوْصِلِ
١٢٣
وصدرتْ بَعْدَ أَصيْلِ المُوْصِلِتَمْشِي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحَقِلِ
١٢٤
تَمْشِي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِيمشي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ
١٢٥
تَمْشِي مِنَ الرِّدَّةِ في تحفلمَشْيَ الرَّوَايا بِالمَزَادِ الأَثْقَلِ
١٢٦
مَشْيَ الرَّوَايا بِالمَزَادِ الأثجليَرْفُلْنَ بَيْنَ الأَدَمِ المُعَدّلِ
١٢٧
وَاْلحَشْوُ مِنْ حَفَّانِهَا كَاْلحَنْظَلِتُثِيْرُ صَيْفِيَّ الظِّبَاءِ الغُفَّلِ
١٢٨
عَنْ كُلِّ دَمَّاعِ الثَّرَى مُظَلَّلِمن كلِّ دمَّاعِ الثرى مطلَّلِ
١٢٩
منْ أَيْمنِ القُرْنَةِ ذاتِ الأَهْجُلِمُكَانِسَ العُفْرِ بِوَادٍ مُرْبِلِ
١٣٠
قَفْرٍ كَلَوْنِ الحَجَلِ المُكَلّلِطَارَ القَطَا عَنْه بَوَادٍ مَجْهَلِ
١٣١
لَيِّنَةَ الرِّيشِ عِظَامَ الحَوْصَلِتَظَلُّ حُفْرَاهُ مِنَ التَّهدُّلِ
١٣٢
يظل حُفْرَاهُ مِنَ التَّهدُّلِفِيْ رَوْضِ ذَفْرَاءَ وَرُغْل مُخْجِلِ
١٣٣
تَعْدِلُهُ الأَرْوَاحُ كُلَّ مَعْدِلِكَأَنَّ رِيْحَ المِسْكِ وَالقَرَنْفُلِ
١٣٤
نَبَاتُهُ بَيْنَ التِّلَاع السُّيَّلِوقَدْ أَقُوْدُ بِالدَّوَى المُزمَّلِ
١٣٥
وقَدْ أَسوق بِالدَّوَى المُزمَّلِأَخْرَسَ فِي الرَّكْبِ بَقَاقَ المَنْزِلِ
١٣٦
أَخْرَسَ فِي السَّفْرِ بَقَاقَ المَنْزِلِأَخْرَسَ فِي الرَّكْبِ بقق المنزل
١٣٧
يَلْمَحْنَ مِنْ كُلِّ غَمِيسٍ مُبْقِلِضَرْبًا بِكَفَّي نَكِلٍ لَمْ يَنْكَلِ
١٣٨
قَدْ مُنِيَتْ بِنَاشِئٍ جَنَعْدَلِمَعْجَ المَرَامِي عَنْ قِيَاسِ الأَشْكَلِ
١٣٩
وَاْلآلُ فِي كُلِّ مَرَادٍ هَوْجَلِكَأنَّهُ بِالصَّحْصَحَانِ اْلأَنْجَلِ
١٤٠
قُطْنٌ سُخَامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِقُطْنٌ سُخاميِّ بِأَيدي غُزَّلِ
١٤١
تَشْكُو الْوَجَى مِنْ أَظْلُلِ وأَظْلُلِيشْكُو الْوَجَى مِنْ أَظْلُلِ وأَظْلُلِ
١٤٢
مِنْ طُوْلِ إمْلَاَلٍ وَظَهْرِ مُمْلِلِوطُوْلِ إمْلَاَلٍ وَظَهْرِ مُمْلِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة