١
قَدْ أَصْبَحَتْ أمَّ الخِيَارِ تَدَّعِيقَدْ علقتْ أمَّ الخِيَارِ تَدَّعِي
٢
عَلَيَّ ذَنْبًا كلَّهُ لَمْ أَصْنَعِمِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَقْرَعِ
٣
لمَّا رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَقْرَعِأن أبصرتْ رَأْسِيْ كَرَأْسِ الأَقْرَعِ
٤
مِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَصلعِمِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَفرَعِ
٥
يطيرعَنْها قُنْزُعًا عنْ قُنْزُعِطُيِّرَ عَنْها قُنْزُعاً عنْ قُنْزُعِ
٦
سُيِّرَ عَنْهُ قُنْزُعٌ عنْ قُنْزُعِمَيَّزَ عَنْهُ قُنْزُعاً منْ قُنْزُعِ
٧
مَيَّزَعَنْهُ قُنْزُعًا عنْ قُنْزُعِجَذْبُ اللَّيَالِي أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِي
٨
مرّاللَّيَالِي أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِيقول الله أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِي
٩
قَرْنًا أَشِيبِيهِ وَقَرْنًا فَانْزَعِيأَفْناهُ قِيْلُ النَّاسِ لِلشَّمْسِ:اطْلَعِي
١٠
حَتَّى إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِيثمّ إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِي
١١
حَتَّى بَدَا بَعْدَ السُّخَامِ الأَفْرَعِحَتَّى بَدَا بَعْدَ الشُّخَامِ الأَفْرَعِ
١٢
جُرَّ بِكِرْشِ الأَحْرَجِ الهَجَنَّعِجَرَّ بِكِرْشِ الأَحْرَجِ الهَجَنَّعِ
١٣
جَذْبًا كَرَأْسِ الأًصْلَعِ الهَجَنَّعِيَمْشِيْ كَمَشْيِ الأَهْندَأِ المُكَنَّعِ
١٤
أَلَمْ يَكُنْ يَبْيَضُّ إِنْ لَمْ يَصْلَعِ؟أَلَمْ يَكُنْ يَبْيَضُّ لولَمْ يَصْلَعِ؟
١٥
إنْ لَمْ يُصِبْنِي قَبْلَ ذاك مَصْرَعيإنْ لَمْ يُصِبْنِي قَبْلَ ذاك مَصْرَع
١٦
اَفْنَاهُ مَا أَفْنَى إيَاداً فَارْبَعِياَفْنَاهُ مَا أَفْنَى إيَاداً، فَارْسعِي
١٧
وَقَوْمَ عَادٍ قَبْلَهُمْ وَتُبَّعِيَا أبْنَةَ عَمَّا لَا تَلُومِي وَاهْجَعِي
١٨
لَا يَخْرِقُ الَّلوْمُ حِجَابَ مَسْمَعِيوَانْمِي كَمَا يُنْمِي خِضَابُ الأَشْجَعِ
١٩
فَلَيْسَ يَخْلُوْ عَنْكِ يَوْمًا مَضْجَعيلَا تُسْمِعِيني مِنْكِ لَوْمًا وَاسْمَعِي
٢٠
أَيْهَاتَ أيْهَاتَ فَلَا تَطَلَّعِيهِيَ المَقَادِير فَلُومِي أَوْ دَعِي
٢١
لَا تَطْمَعِي فِيْ فُرْقَتِي لَا تَطْمَعيوَلَا تُرَوِّعِينِي لا تُرَوِّعِي
٢٢
وَاسْتَشْعِرِي اْليَأَسَ وَلَا تَفَجَّعِيفَذَاكَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ أَنْ تَجْزَعِي
٢٣
فَتُحْبَسي وتُشْتَمي وتُوجَعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).