١
قَالَتْ سُلَيْمَى: أَنْتَ شَيْخٌ أَنْزَعُفَقُلْتُ: ما ذَاكَ؟ وإِنِّيَ أَصْلَعُ
٢
ثمَّ حَسَرْتُ عَنْ صَفَاةٍ تَلْمَعُفَأَقْبَلَتْ قَائِلَةً تَسْتَرْجِعُ:
٣
مَا رَأْسُ ذَا إلَّا جَبِيْنٌ أَجْمَعُتُؤْنِسُهُ دَائِرَةٌ لا تَفْزَعُ
٤
عِنْدَ اللِّقَاءِ وَخَطِيْبٌ مُصْقَعُعِنْدَ اللِّقَاءِ وَخَطِيْبٌ مُسقَعُ
٥
وَللكَبِيْرِ رَثَيَاتٌ أَرْبَعُالرُّكْبَتَانِ والنَّسَا والأَخْدَعُ
٦
ُولا يَزَالُ رَأْسَهُ يَصَّدَّعُوَكُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ ذاكَ يَيْجَعُ
٧
فَبَاتَ وَهْوَ مُقْرَعِبٌّ يَرْكَعُكَأَنَّهُ ذُو رَثَيَاتٍ نُعْنَعُ
٨
يالَيْتَ شِعْرِي والمُنَى لا تَنْفَعُهَلْ أَغْدُوَنْ يَوْمًا وَأَمْرِيَ مُجْمَعُ
٩
وتَحْتَ رَحْلِي زَفَيَانٌ مَيْلَعُحَرْفٌ إِذَا ما زُجِرَتْ تَبَوَّعُ
١٠
يَقُوْدُهَا ضَافِي الحُيُودِ هَجْرَعُمُعْتَدِلٌ فِي ضَبْرِهِ هَجَنَّعُ
١١
أَحْقَبُ مَجْلُوْزٌ شَوَاهُ مُكْرَعُثُمَّ طَبَاهَا ذُوْ حَبَابٍ مُتْرَعُ
١٢
ثُمَّ اطَّبَاهَا ذُوْ حَبَابٍ مُتْرَعُمَخَنَّقٌ بِمَائِهِ مُدَعْدَعُ
١٣
ومُرْثَعِنٌّ وَبْلُهُ يُصَعْصِعُتَرَى الحَرَابِيَّ بِهِ تَضَرَّعُ
١٤
كَوَافِرًا للشَّمْسِ ثُمَّ تَرْكعُوَاكْتَنَّ مِنْ لَفْحِ الأُوَارِ الوَعْوَعُ
١٥
وَفِي الصَّفِيْحِ ذِئْبُ صَيْدٍ هُرْبُعُفي كَفِّهِ ذَاتُ خِطَامٍ مُمْتِعُ
١٦
في كَفِّهِ ذَاتُ خِطَامٍ هربعُفي كَفِّهِ ذَاتُ خِطَامٍ أمنعُ
١٧
مِنْ أَزْرِهَا واللِّيْنُ مِمَّا تَجْمَعُيَسُوْقُهَا صُلْبَ القَوَى، مُرَبَّعُ
١٨
فاخْتَلَّهَا وهْوَ خَصِيْفٌ أَصْمَعُأَذَاكَ أَمْ ذُو جُدَدٍ مُوَلَّعُ
١٩
إِذَا اعْتَفَاهَا صَحْصَحَانٌ مَهْيَعُمُبَنَّقٌ بِآلِهِ مُقَنَّعُ
٢٠
تَلُفُّهُ إِلَى أَرَاطٍ زَعْزَعُتَرْفَعُ أَذْيَالًا وَذَيْلًا تَدْفَعُ
٢١
مِنْ عَثْعَثِ الأَنْقَاءِ حِيْنَ تَدْفَعُوَالهَمُّ مِنْ أَضْمَارِهِنَّ لَعْلَعُ
٢٢
حَيْثُ تَنَحَّى عَنْ رَجَاهُ الأَجْرَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).