١
بَاعَدَ أُمَّ العَمْرِ من أَسِيرِهاحُرَّسُ أَبْوَابٍ عَلَى قُصُورِهَا
٢
حُرَّاسُ أَقوامٍ عَلَى قُصُورِهَاوغَيْرَةٌ شَنْعَاءُ مِنْ أَمِيْرِهَا
٣
وغَيْرَةٌ شَنْعَاءُ مِنْ غيورِهَاوغَيْرَةٌ شقاهُ مِنْ غيورهَا
٤
فَالسِّحْرُ لا يُفْضِيْ إِلَى مَسْحُورِهَابَائِنَةُ المَنْكِبِ حَادُورِها
٥
خِدَبَّةُ الخَلْقِ عَلَى تَخْصِيْرِهَايَزِيْنُهَا أَزْهَرُ فِيْ سُفُورِها
٦
فَضَّلَهَا الخَالِقُ فِي تَصْوِيْرِهَاكَالشَّمْسِ لَمْ تَعْدُ سِوَى ذُرُوْرِها
٧
نَوْمَ العَرُوْسِ البِكْرِ فِيْ عُطُوْرِهَامِنْ مِسْكِ دَارِيْنَ ، ومِنْ عَبِيرِهَا
٨
وَالأُسْدُ قَدْ تَسْمَعُ مِنْ زَئِيرِهَاوَبَاتَتِ الأَفْعَى عَلَى مَحْفُورِهَا
٩
بالَّلجْفِ تَسْتَحْيِيْهِ مِنْ تَصْغِيْرِهَاتَأْشِيْرِهَا يَحْتَكُّ فِيْ تَأُشِيْرِهَا
١٠
تأسِيْرُها يَحْتَكُّ في تأسِيْرِهامَرَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلَى شَعِيْرِهَا
١١
كَرِعْدَةِ الجِرَاءِ ، أَوْ هَدِيْرِهَاتُوعِدُهُ بِالأَخْذِ، أوْ هَرِيِِْرِهَا
١٢
تَضَرُّمَ القَصْبَاءِ فِيْ تَنُّوْرِهَايُوَقِّرُ النَّفْسَ عَلَى تَوْقِيْرِهَا
١٣
تُوَقِّرُ النَّفْسَ عَلَى تَوْقِيْرِهَايَعْلَمُ الاَّشَيْءَ فِيْ تَنْغِيرِهَا
١٤
تَنْبَجُهُ الحَيَّاتُ فِيْ كُسُورِهَانَبْجَ كِلَابِ الشَّاءِ عَنْ وَقِيرِهَا
١٥
تَعَلَّمُ الأشْيَاءَ فِيْ تَنْقِيْرهَارفِيْ عَاجِلِ النَّفْسِ ، وَفِي تَأًخِيْرِهَا
١٦
مَتَى يَمُتْ يَحْيَى إِلَى نُشُوْرِهَافَسَجَّرَتْ خَضْرَاءُ فِيْ تَسْجِيرِهَا
١٧
فَصَبَّحتْ خَضراءَ في تسجيرهاقَلْتًا سَقَتْهَا العَيْنُ مِنْ غَزِيْرِهَا
١٨
وَأَتَتِ النَّمْلُ القُرَى بِعِيْرِهَامِنْ حَسَكِ التَّلْعِ وَمِنْ خَافُورِهَا
١٩
وَلَاحَتِ الرَّاعِي عَنْ دُرُورِهَامَخَاضُهَا إِلَّا صَفَايَا خُوْرِهَا
٢٠
كَانَ رَعَى الأَنْوَاءَ فِي تَبْكِيْرِهَاكَانَ رَعَى الأَنْوَارَ فِي تَبْكِيْرِهَا
٢١
حَتَّى رَعَى السُّلْقَانَ فِي تَزْهِيْرِهَادَلْوِيَّهَا الأَوَّلُ مِنْ ظَهِيْرِهَا
٢٢
حَتَّى إِذا مَا طَارَ مِنْ خَبِيْرِهَاحَتَّى إِذا مَا طَال مِنْ خَبِيْرِهَا
٢٣
عَنْ جُدَدٍ صُفْرٍ وَعَنْ غُرُورِهَاوَبَانَتِ العِيْدَانُ مِنْ عَصِيرِهَا
٢٤
ولَجَّتِ القُرومُ في فُدُورِهَاواصْفَرَّتِ الأَعْجَازُ مِنْ جُفُورِهَا
٢٥
بَعْدَ الثَّرَى اللَّبْدِ وَمِنْ خَطِيْرِهَاواخْتَارَتِ المَاءَ عَلَى هَدِيْرِهَأ
٢٦
أَحْقَفُ يَنْحَاهَا عَلَى مَعْسُورِهَاحِيْتًا ، وأَحْيَانَا على مَيْسُورِها
٢٧
عَنْ عَتَبِ الأَرْضِ، وعَنْ وُعُورِهَايَحُتُّ رَوْقَاهَا عَلَى تَحْوِيرِهَا
٢٨
مِنْ ذابِلِ الأَرْطَى، ومِنْ غَضِيرِهَامِنْ ذابِلِ الأَرْض ومِنْ غَضِيرِهَا
٢٩
فِي مُوْنِعٍ كَالبُسْرِ مِنْ تَثْمِيِرِهَاتَذَرَّعَتْ فِي الصَّفْوِ مِنْ غَدِيرِهَا
٣٠
تَذَرُّعَ العَذْرَاءِ في ظُهُورِهَاكَأَنَّ لَوْنَ القَهْزِ في خُصُورِهَا
٣١
والقُبْطُرِيَّ البِيْضَ في تَأْزِيْرِهاإِذْ رَازَتِ الكُنْسَ إِلَى قُعُوْرِهَا
٣٢
وَاتَّقَتِ اللّافِحَ مِنْ حَرُورِهَابِالفَنَنِ المَائِلِ مِنْ سُتُورِهَا
٣٣
كَأَنَّمَا النَّابُ لَدَى هَدِيْرِهَاصَرَّافَةٌ بَانَتْ عَلَى جَرُورِهَا
٣٤
فِي كَفِّهِ اليُسْرَى عَلَى مِيْسُورِهَاوفي اليدِ اليمنى عَلَى مِيْسُورِهَا
٣٥
وفي اليدِ اليسرى عَلَى مِيْسُورِهَانَبْعِيَّةٌ قَدْ شَدَّ مِنْ تَوْتِيرِهَا
٣٦
كَبْدَاءُ قَعْسَاءُ عَلَى تَأطِيْرِهَاكَبْدَاءُ قَعْسَاءُ عَلَى تَأثيْرِهَا
٣٧
هَتَّافَةٌ تَخْفِضُ مِنْ نَذيْرِهَاوَفِيْ الْيَدِ اليُمْنَى لِمُسْتَعِيْرِهَا
٣٨
شَهْبَاءُ تَرْوِي الرِّيْشَ مِنْ بَصِيرِهَامُقْتَدِرُ النَّفْسِ عَلَى تَسْخِيْرِهَا
٣٩
بِأَمْرِهِ الشَّادِخِ عَنْ أُمُوْرِهَافِيْ قُتْرَةٍ لَجَّفَ مِنْ تَحْفِيْرِهَا
٤٠
ثُمَّةَ غَمَّاهَا عَلَى تَقْدِيْرِهَالِمُعْرِضِ القَوْسِ وَ مُسْتَدِيرِهَا
٤١
رَمَى فَرَدَّتْ نَفَسَيْ نَثِيْرِهَافَظَلَّ مَحْمُودًا عَلَى قُدُورِهَا
٤٢
لَيْسَ بِذِي الرَّغْبَةِ فِيْ تَشْرِيْرِهَاإِلَّا بِحَمْدِ النَّفْسِ أَوْ شُرُوْرِهَا
٤٣
لاقَتْ تَمِيْمُ المَوْتَ فِيْ سَاهُوْرِهَالاقَتْ تَمِيْمُ الماء فِيْ سَاهُوْرِهَا
٤٤
بَيْنَ الصَّفَا والعِيْصِ مِنْ سَدِيْرِهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).