الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنا نزلنا خير منزلات

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّا نَزَلْنَا خَيْرَ مَنْزِلَاتِلَقَدْ نَزَلْنَا خَيْرَ مَنْزِلَاتِ
٢
بَيْنَ الجُمَيْرَاتِ المُبَارَكَاتِفِي لَحْمِ وَحْشٍ وَحُبَارِيَاتِ
٣
وَإِنْ أَرَدْنَا الصَّيْدَ ذَا اللَّذَّاتِجَاءَ مُطِيْعًا بِمُطَاوِعَاتِ
٤
جَاءَ مُطِيْعٌ بِمُطَاوِعَاتِعُلِّمْنَ أَوْ قَدْ كُنَّ عَالِمَاتِ
٥
فَهْيَ ضَوَارِ مِنْ مُضَرَّيَّاتِتُرِيْكَ آمَاقًا مُخَطَّطَاتِ
٦
سُوْدًا عَلَى الأَشْدَاقِ سَائِلَاتِتَلْوِيْ بِأَذْنَابِ مُوَقَّفَاتِ
٧
زُرْقَ العُيُوْنِ مُتَلَوَّيَاتِحَوْلَ أَفَاعٍ مُتَحَوِّيَاتِ
٨
حَتَّى إذَا كُنَّا عَلَى المَجْرَاتِتَرْمِي الأَمَاعِيْزَ بِمُجْمَرَاتِ
٩
بِأَرْجُلٍ رُوْحٍ مُجَنَّبَاتِيَحْدُو بِهَا كُلُّ فَتَّى هَيَّاتِ
١٠
تَلْقَاهُ بَعْدَ الوَهْنِ ذَا وَحَاةِوَهْنَّ نَحْوَ البَيْتِ عَامِدَاتِ
١١
حَيْثُ تَظُنُّ الوَحْشَ آخِذَاتِقَالَ أَلَسْتُنَّ بِنَازِلَاتِ
١٢
فَسَكَّرَ الطُّرْقَ بِمُطْرِقَاتِفَسَكَّنَ الطُّرْقَ بِمُطْرِقَاتِ
١٣
ثُمَّ حَدَوْنَ الوَحْشَ مُقّبِلَاتِيُصْبِحْنَ بِالقَفْرِ أَتَاوِيَّاتِ
١٤
يُصْبِحْنَ بِالبِيْدِ أَتَاوِيَّاتِهَيْهَاتِ مِنْ مُصْبِحِهَا هَيْهَاتِ
١٥
هَيْهَاتِ حَجْرٌ مِنْ صُنَيْعَاتِمِنْ حَيْثُ رُحْنَ مُتَشَنِّعَاتِ
١٦
مُعْتَرِضَاتٍ غَيْرَ عُرْضِيَّاتِفَوَاثَبْتهُنَّ مُشَمِّرَاتِ
١٧
فَلَو تَرَى التُّيُوسَ مُضَجَعَاتِتَرَى المَرَازِيْبَ مُوَشَّحَاتِ
١٨
بِالوَدْعِ شَتَّى ومقَرنَّاتِعَلِمْتَ أَنْ لَيْسَ بِسَالِمَاتِ
١٩
عَرَفْتَ أَنْ لَسْنَ بِسَالِمَاتِأَقُوْلُ إِذْ جَئْنَ مُذَبَّحَاتِ
٢٠
عَلَى الأُكَافَيْنِ مُعَدَّلَاتِأَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلُ رَاتِعَاتِ
٢١
مَا أقْرَبَ المَوْتُ مِنَ الحَيَاةِلَمَّا تَضَمَّنْتُ الحُوَارِيَاتِ
٢٢
قَرَّبْتُ أَجْمَالًا قُرَاسِيَاتِفِيْ أَثَرٍ مِنْ أَثَرِ السِّنَاتِ
٢٣
نَاعِمَةَ النَّبْتِ مُثَمَّرَاتِجَرَتْ عَلَى الفُطْسِ المُقَرَّنَاتِ
٢٤
عَلَى ظُهُورِ الخَيْلِ مُرْدَفَاتِوَهُنَّ فِي الأَدْغَالِ كَالِحَاتِ
٢٥
طَوَامِحَ الأَبْصَارِ شَاخِصَاتِعَلَى البُطُوْنِ مُتَبَطِّحَاتِ
٢٦
وَثْبَ الشَّيَاطِْيْنِ المُسَلَّطَاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة