الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اما ليالي كنت جارية

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
امَّا لياليَ كنتُ جارية ًفحُفِفْتُ بالرقباءِ والجِلْسِ
٢
حتَّى اذا ما الخدرُ ابرزنينُبِذَ الرجال بِزَوْلَة ٍ جَلْسِ
٣
وبجارة ٍ شوهاءَ ترقبنيوحَماً يخِرُّ كَمَنْبِذِ الحِلْسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة