١
إِنَّنِي باِلنَّبِيِّ مُوقِنَةٌ نَفْسِي وَإِنْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ عِيَانَاسَيِّدُ الْعَالَمِينَ طُرًّا وَأَدْنَاهُمْ إِلَى اللَّهِ حَيْثُ كَانَ مَكَانَا
٢
جَاءَنَا بِالنَّامُوسِ مِنْ لَدُنِ اللَّهِ وَكَانَ الْأَمِينَ فِيهِ الْمُعَانَاة
٣
حِكْمَةٌ بَعْدَ حِكْمَةٍ وَضِيَاءٌوَرَأَيْنَا السَّبِيلَ حِينَ رَأَيْنَاهُ جَدِيدًا بِكُرهِنَا وَرِضَانَا
٤
وَعَبَدْنَا الْإِلَهَ حَقًّا وَكُنَّاوَاِئتَْلَفْنَا بِهِ وَكُنَّا عَدُوًّا
٥
فَعَلَيْهِ السَّلَامُوالسِّلْمُ مِنَّا
٦
إِنْ نَكُنْ لَمْ نَرَالنَّبِيَّ فَإِنَّا
٧
وَأَسِينَا أَنْ لَا نَكُونَ رَأَيْنَاهُ فَقَدْ أَقْرَحَ الصُّدُورَ أَسَانَالَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ مَا لُمْتُ نَفْسِي
٨
فِيهِ باِلْعَوْنِ حِينَ كَانَ اسْتَعَانَايَوْمَ أُحْدٍ وَلَا غَدَاةَ حُنَيْنٍ
٩
يَوْمَ سَاقَتْ هَوَازِنٌ غَطَفَانَاوَيَرَى أَنَّ فِي زُبَيْدٍ صَلَاحًا
١٠
وَضِرَابًا مِنْ دُونِهِ وَطِعَانَاوَتَرَانِي مِنْ دُونِهِ لَا أُبَالِي
١١
فِيهِ وَقْعَ السُّيُوفِ وَالْمُرَّانَالَوَقَيْتُ النَّبِيَّ باِلنَّفْسِ مِنِّي
١٢
وَلَعَانَقْتُ دُونَهُ الْأَقْرَانَاوَيُصَلِّي عَلَيَّ حَيًّا شَهِيدًا
١٣
وَأُرَوِّي مِنَ النَّجِيعِ السِّنَانَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).