١
دَارٌ دَحَاها ثُمَّ أَعْمَرَنا بِهَاوَأَقَامَ بِالْأُخْرَى الَّتِي هِيَ أَمْجَدُ
٢
وَيُنَفِّدُ الطُّوفانَ نَحْنُ فِدَاؤُهُوَاقْتادَ شَرْجَعَهُ بَدَاحٌ بَدْيَدُ
٣
وَالطُّوطَ نَزْرَعُهُ أَغَنَّ جِراؤُهُفِيهِ اللِّبَاسُ لِكُلِّ حَوْلٍ يُعْضَدُ
٤
فَاسْمَعْ لِسَانَ اللهِ كَيْفَ شُكُولُهُعَجَبٌ وَيُنْبِيكَ الَّذِي تَسْتَشْهِدُ
٥
وَالْوَحْشَ وَالْأَنْعَامَ كَيْفَ لُغَاتُهاوَالْعِلْمُ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ وَيُبَدَّدُ
٦
لِلَّهِ نِعْمَتُنا تَبَاركَ رَبُّنارَبُّ الْأَنَامِ وَرَبُّ مَنْ يتَأَبَّدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).