١
قَدْ عَلِمَتْ إذْ مَنَحَتْني فاهاأَنِّي سَأحْوي الْيَومَ مَنْ حَواها
٢
بَلْ ليتَ شِعْري الْيومَ مَنْ دهاها؟فأَجابَه عمرو: عَمْرٌو عَلَى طُولَ الْوَجى دَهاها
٣
بِالْخَيلِ يَحْمِيها عَلَى وَجاهافقال ربيعة: أَهْوِنْ بِنَضْرِ الْعَيشِ في دارِ نَدَمْ
٤
أُفيضُ دَمْعاً كُلَّما فَاضَ انْسَجَمْأنا ابْنُ عَبْدِاللهِ محمودُ الشِّيَمْ
٥
مُؤْتَمَنُ الْغيبِ وَفِيٌّ بالذِّمَمْأَكْرَمُ مَنْ يمْشي بِساقٍ وَقَدَمْ
٦
كاللَّيثِ إنْ هَمَّ بِتَقْصامٍ قَصَمْحَتَّى إذا حَلَّ بِها احْتَواها
٧
فقالَ عمرُو: أنا ابْنُ ذي التَّقْليدِ في الشَّهْرِ الْأَصَمْأنا ابْنُ ذي الْإِكْليل قَتَّالَ الْبُهَمْ
٨
مَنْ يَلْقَني يُودِ كَما أَوْدَتْ إِرَمْأَتْرُكُهُ لَحْماً عَلَى ظَهْرِ وَضَمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).