١
لَكَ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ رَبَّ الْعِبادِ أَنْتَ الْمَلِيكُ وَأَنْتَ الْحَكَمْ
٢
وَدِنْ دِينَ رَبِّكَ حَتَّى الْيَقِينِ وَاجْتَنِبَنَّ الْهَوَى وَالضَّجَمْ
٣
مُحَمَّدُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَىفَعَاشَ غَنِيَّاً وَلَمْ يُهْتَضَمْ
٤
عَطَاءٌ مِنَ اللهِ أُعْطِيتَهُوَخَصَّ بِهِ اللهُ أَهْلَ الْحَرَمْ
٥
وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ خَيْرُهُمْوَفِي بَيْتِهِمْ ذِي النَّدَى وَالْكَرَمْ
٦
يَعِيبُونَ مَا قَالَ لَمَّا دَعاوَقَدْ فَرَّجَ اللهُ إِحْدَى الْبُهَمْ
٧
بِهِ وَهْوَ يَدْعُو بِصِدْقِ الْحَدِيثِإِلَى اللهِ مِنْ قَبْلِ زَيْغِ الْقَدَمْ
٨
أَطِيعُوا الرَّسُولَ عِبادَ الْإلهِتُنَجَّوْنَ مِنْ شَرِّ يَوْمٍ أَلَمْ
٩
تُنَجَّوْنَ مِنْ ظُلُمَاتِ الْعَذَابِوَمِنْ حَرِّ نَارٍ عَلَى مَنْ ظَلَمْ
١٠
دَعَانا النَّبِيُّ بِهِ خَاتَمٌفَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ أَسَرَّ النَّدَمْ
١١
نَبِيُّ هُدىً صَادِقٌ طَيِّبٌرَحِيمٌ رَؤُوفٌ بِوَصْلِ الرَّحِمْ
١٢
بِهِ خَتَمَ اللهُ مَنْ قَبْلَهُوَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ نَبِيٍّ خَتَمْ
١٣
يَمُوتُ كَمَا مَاتَ مَنْ قَدْ مَضَىيُرَدُّ إِلى اللهِ بَارِي النَّسَمْ
١٤
مَعَ الْأَنْبِيا في جِنانِ الْخُلُودِهُمُ أَهْلُها غَيْرَ حِلِّ الْقَسَمْ
١٥
وقُدِّسَ فِينا بِحُبِّ الصَّلَاةِجَمِيعاً وَعُلِّمَ خَطَّ الْقَلَمْ
١٦
كِتَاباً مِنَ اللهِ نَقْرَا بِهِفَمَنْ يَعْتَرِيهِ فَقَدْ ما أَثِمْ
١٧
وَدَفْعُ الضَّعِيفِ وَأَكْلُ الْيَتِيمِوَنَهْكُ الْحُدُودِ فَكُلٌّ حَرُمْ
١٨
وَإِنِّي أَدِينُ لَكُمْ أَنَّهُسَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ ما زَعَمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).