١
كَثَمُودَ الَّتِي تَفَتَّكَتِ الدِّيْنَ عِتِيَّاً وَأُمَّ سَقْبٍ عَقِيرا
٢
نَاقَةٌ لِلْإلَهِ تَسْرَحُ في الْأَرْضِ وَتَنْتابُ حَوْلَ ماءٍ قَدِيرا
٣
فَأَتَاها أُحَيْمِرٌ كَأَخِي السَّهْمِ بِعَضْبٍ فَقَالَ كُونِي عَقِيرا
٤
فَأَبَتُّ الْعُرْقُوبَ وَالسَّاقَ مِنْهاوَمَضَي فِي صَمِيمِهِ مَكْسُورا
٥
فَرَأَى السَّقْبُ أُمَّهُ فَارَقَتْهُبَعْدَ إِلْفٍ حَنِيَّةً وَظَؤُورا
٦
فَأَتَى ضَخْرَةً فَقَامَ عَلَيْهِمْصَعْقَةً في السَّمَاءِ تَعْلُو الصُّخُورا
٧
فَرَغَا رَغْوَةً فَكَانَتْ عَلَيْهِمْرَغْوَةُ السَّقْبِ دُمِّرُوا تَدْمِيرا
٨
فَأُصِيبُوا إِلَّا الذَّرِيعَةَ فَاتَتْمِنْ جَوَارِيهِمُ وَكَانَتْ جَرُورا
٩
سِنْفَةٌ أُرْسِلَتْ تُخَبِّرُ عَنْهُمْأَهْلَ قُرْحٍ بِها قَدْ أَمْسُوا ثَغُورا
١٠
فَسَقَوْها بَعْدَ الْحَدِيثِ فَمَاتَتْوَانْتَهَى رَبُّنَا وَأَوفَى حَقِيرا
١١
سَنَةٌ أَزْمَةٌ تُخَيَّلُ بِالنَّاسِ تَرَى لِلْعِضَاهِ فِيها صَرِيرا
١٢
إِذْ يَسَفُّونَ بِالدَّقِيقِ وَكَانُواقَبْلُ لَا يَأْكُلُونَ شَيْئاً فَطِيرا
١٣
وَيَسُوقُونَ بَاقِراً يَطْرُدُ السَّهْلَ مَهَازِيلَ خَشْيَةً أَنْ يَبُورا
١٤
عَاقِدِينَ النِّيرانَ في شُكُرِأَرْذَنَابٍ مِنْها لِكَيْ تَهِيجَ الْبُحُورا
١٥
فاشْتَوَتْ كُلُّها فَهَاجَ عَلَيْهِمْثُمَّ هَاجَتْ إِلَى صَبِيرٍ صَبِيرا
١٦
فَرَآها الْإِلَهُ تُرْسَمُ بِالْقَطْرِ وَأَمْسَى جانِبَهُمْ مَمْطُورا
١٧
فَسَقَاها نَشَاطَهُ واكِفُ النْنَبْتِ مُنَّةٍ إِذْ وادَعُوهُ الْكَبِيرا
١٨
سَلَعٌ مَا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ ماعَائِلٌ ما وَعَالَتِ الْبَيْقُورا
١٩
لا عَلى كَوكَبٍ بِنوءٍ وَلاريحٍ جَنوبٍ وَلا تَرى طَخرورا
٢٠
لَمْ أَنَلْ مِنْهُمُ فَسِيطاً وَلَا زُبْداً وَلَا فُوْقَةً وَلا قَطْمِيرا
٢١
أُرْكِسُوا في جَهَنَّمٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عُتَاةً تَقُولُ إفْكاً وَزُورا
٢٢
حَوْلَ شَيْطَانِهِمْ أَبَابِيلُ رِبِّيْيُونَ شَدُّوا سِنَوَّراً مَدْسُورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).