١
يَا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ فَقَدْ جَفَتْ عَنْكِ المَراوِدْ
٢
وَابْكِي لِصَخْرٍ إِنَّهُشَقَّ الفُؤادَ لِما يُكَابِدْ
٣
المُسْتَضافِ مِنَ السِّنِينِ إِذا قَسا مِنْها المَحارِدْ
٤
حِينَ الرِّياحُ بَلائِلٌنُكْبٌ هَوائِجُها صَوَارِدْ
٥
يَنْفِينَ عَنْ لِيطِ السَّماءِ ظَلائِلاً وَالمَاءُ جامِدْ
٦
مِزَقاً تُطَرِّدُها الرِّياحُ كَأَنَّها خِرَقٌ طَرائِدْ
٧
وَالمَالُ عِنْدَ ذَوِي البَقِييَةِ وَالغِنَى خُذُمٌ شَرائِدْ
٨
فَيَفُكُّ كُرْبَةَ مَنْ تَمَخْخَخَ نِقْيَةَ الدُّوَلِ الجَهائِدْ
٩
حَتَّى يَؤوبَ بِما يَؤوبُكَثِيرَ فَضْلِ العُرْفِ حامِدْ
١٠
وَنَداكَ مُحْتَضَرٌ وَنُورُكَ في دُجَى الظَّلْماءِ واقِدْ
١١
لَوْ تُرْسَلُ الإِبْلُ الظِّماءُ يَسُمْنَ لَيْسَ لَهُنَّ قائِدْ
١٢
لَتَيَمَّمَتْكَ يَدُلُّهاجَدْواكَ وَالسُّبُلُ المَوارِدْ
١٣
وَالنّاسُ سابِلَةٌ إِلَيْكَ فَصادِرٌ بِغِنىً وَوارِدْ
١٤
يَغْشَوْنَ مِنْكَ غُطَامِطاًجاشَتْ بِوَابِلِهِ الرَّواعِدْ
١٥
يا ابْنَ القُرُومِ ذَوِي الحِجَىوَابْنَ الخَضارِمَةِ المَرافِدْ
١٦
وَابْنَ المَهائِرِ لِلمَهائِرِ زانَها الشِّيَمُ المَواجِدْ
١٧
وَحُماةِ مَنْ يُدْعَى إِذاما طارَ عِنْدَ المَوْتِ عارِدْ
١٨
وَمَعاصِمٍ لِلهالِكِينَ وَساسَةٍ قِدَماً مَحاشِدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).