١
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحميفاعاد الروح والقلب اليّ
٢
ان تُعد بالله ذاك الحي حيّآل ودي واقرِهم مني السلام
٣
صف لهم ما حال جسمي والشَجَنْوحنيني نحو ذياك الوطن
٤
قل فتاكم ليس يدري ماالوَسَنْ والنوى البسَهُ ثوب السقام
٥
مضرم الوجد غريقاً بالدموعْمنشداً أين الحمى أين الربوع
٦
يا لقومي هل اليكم من رجوعْأو ترى عيني ترى ذاك المقام
٧
حبذا مصرٌ ومغناها الفريدورياض عمّها النيل السعيد
٨
يجلب الخيرات من ذاك الصعيدزانه حسن الوفا في كل عام
٩
حبذا المقياس والروض الانيسْونداً يعلوه كالدُر النفيس
١٠
وصبا تسري واغصانٌ تميسْكنشاوى بات يسقيها الغمام
١١
واريجٌ عرفُهُ عند الصباحينعش الأرواح اذ كالمسك فاح
١٢
وزهور الوض تزهو والاقاححوله القمري يغني والحمام
١٣
وهزار البشر بالركب شدافسبى العشاق لما رصدا
١٤
والصبا كم أشجى صباًّ لصدىنغمة القانون والصنطير هام
١٥
وكؤوسٌ وندامى تحتسيوعروسٌ تنجلي في المجلس
١٦
انبة العنقود روح الانفسِتحت ظلّ الورد ما بين الخزام
١٧
فاجلها خلّي لقد غاب الرقيبْواسقني وانشد على ذكر الحبيب
١٨
واغتنمها بشروقٍ ومغيبفالصفا وافى وزال الاغتمام
١٩
ولك البشر فذاكَ الضد بادومنى قلبي على الحساد ساد
٢٠
سيدي المشهور ما بين العبادبالتقى والفضل من نسل الكرام
٢١
يوسف الكسّاب من قارنهُجهذٌ بالفضل قد وازنهُ
٢٢
يوسف المرثى لمن آمنهوهو فرعونٌ على الاعدا الليام
٢٣
اقرَناَ رأيهما واتحدافاكادا بالورى من حسدا
٢٤
وعلى رغم العدى قد سعداوتما ذكرهما بين الأنام
٢٥
ضاء في أوج الذرى مجدهماورقى هام السها سعدهما
٢٦
رفعا قدراً وكُلٌّ منهما اخلصالذمة مع حفظ الذمام
٢٧
بشر المنصب يا صاح بمنْبدَّد الاكدار عنه والغبن
٢٨
يوسف العصر الملاذ المؤتمنْمنهال الظمآن غوث المستضام
٢٩
كم انالا طالبا ما أثراأشادا قصر عز دثرا
٣٠
بل وكم قد ربيا بين الورىمن فتى فاق كمالا واحتشام
٣١
زدهما الله سموًّا وعلاوفخاراً شامخاً بين الملا
٣٢
وارفع اللهم أنواع البلاعنهما واكسبهما فوز المرام
٣٣
اجزل الأنعام ربي لهماواغن فقر الترك من جودهما
٣٤
بدء تمداحى تغالى فيهماوبتاريخي زها حسن الختام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.