١
الرزق أشهاه الذي قد يجتنىبالكدّ ثم الجدّ مع فرط العنا
٢
والمقتنى المجلوب باستكسابِيحلو كما المأخوذ باستغلابِ
٣
والميل للأقهار والأرغاممع كلما يفضي إلى استغنامِ
٤
طبعٌ قد استولى على الانسانِوالطير ثم الوحش والحيوانِ
٥
والكل من هذي المزايا قد جُمعْفي الشهم ذي القلب النخي لا في اللكعْ
٦
كالضابطي الملك أرباب الرتبْالطالبي الاتساع المكتسبْ
٧
من أبدعت آل الذكا واستنبطتْأمداً لهم حدّت بهم واشترطتْ
٨
أعني به الصيد النزيه المبتغىمن كل من يهوى اقتحامات الوغى
٩
من حيث يحكي حالة الهيجاءبالهوس والاجهاد والاسطاء
١٠
والصيد فيه مطلبان الأوَّلُحرزٌ على الادمانِ كي لا يهملُ
١١
بأنه يحسن بعد الخدمةِلما يؤدّي لنظام الدولةِ
١٢
إذ أنه كالصقل فيه تجليَهْوالمطلب الثاني لأَجل التسليَهْ
١٣
واستصوبوا أن تقتنى الأطيارُمن كل سطّاءٍ به الأظفارُ
١٤
كالأسبر الموصوف ثم البازيثم الجرا الوافي الجهاد الغازي
١٥
والحرُّ والصيفي مع الشاهينجنسٌ شديد البأس ذو تمكينِ
١٦
أرباب بطشٍ واقتدارٍ مشتهَرْأرقى طيور شأنها السامي انتشرْ
١٧
من طبعها أن تهوى أقناص الحجَلْتسطو عليه في سهول أو جبلْ
١٨
لكنما البازيُّ ثم الأسبرُثم الجرا مرغوبها المستوعرُ
١٩
كالوادي المستحكمِ المستنسبِفي العمق والوسع الشهي للمضربِ
٢٠
والحُرّ والشاهين والصيفي رتبفي السهل يا خلَي لها صيدٌ عجبْ
٢١
والكل مقبول وفيه الماربُمن حيثما الصياد منه يطربُ
٢٢
والبعض يا ذا الخلّ من ذي الجارحهعيناه حمرٌ كالجمار القادَحهْ
٢٣
وكلمن كانت به ذي النادرهْباهى على كل الطيور الكاسرَهْ
٢٤
والحكم في هذي الصقور الصايدَهْعند الغواة الضابطي القاعدَهْ
٢٥
تصييدها يا صاح من تشرينِحتى إلى نيسان بالتعيينِ
٢٦
ولتدخل القرناصَ من نوارإذ ذاك ترتيبٌ قديمٌ جاري
٢٧
تبقى به من ذلك المهلولِفي راحةٍ حتى إلى أيلولِ
٢٨
كيما عتيق الريش منه يبتدلْفي غيره ريشاً جديداً مكتملْ
٢٩
والبعض سنّوا أن تكون القرنصَهْفي خلوةٍ مستورةٍ مستخصصَهْ
٣٠
لكنهم أخطوا بهذي العادهْإذ أن مولانا امام السادَهْ
٣١
قد قال ذي للطير فيها الدهشَهْبل رُبَّ تستولي عليه الوحشَهْ
٣٢
لكنما الأولى له والأفودُوالأقوى برهاناً لذا والأجودُ
٣٣
أن يجعل القرناص بين الناسِحتى يدوم الطير باستيناسِ
٣٤
فاسمع هداك الله يا هذا الفهِمْشرحي وكن منه خبيراً محتكِمْ
٣٥
واعلم بأن الصيد شيءٌ مرتغبْإذ فيه تفريجٌ وتنزيهٌ عجبْ
٣٦
فالشرط فيه يا خليلي أوّلالكلّ مخدوم عليه عوّلا
٣٧
من قبل تحريك الركاب المسعدِللمقنص المسترغب المستقصدِ
٣٨
أن يحضر العلاَّف قبل السيرِذاك الذي يعطي الغذا للطيرِ
٣٩
مستخبراً من حالة الطير الذيمن كفه في كل يوم يغتذي
٤٠
هل إنه في حالةٍ مستوسطهْأم إنه في سمتةٍ مستفرطهْ
٤١
إن كان فيه السمن يعطيه العلفْما قلّ لكن فليحاذر من ضعفْ
٤٢
وربما الصقّار فيه من ثقَّهْإذ أنه لا بد يدري الطبقَهْ
٤٣
تلك التي يصطاد فيها الطيرُصيداً على التوقيع فيه الخيرُ
٤٤
ثم الذي يبقى من المخدومِأن يعتني من بعد ذاك اليومِ
٤٥
تنبيه أرباب الذكا والمعرفهْمن كل من في الصيف فيه من صفَهْ
٤٦
مثل الموحَّي والملبي بالعجلْوالمدعوَ العيّاط في رأس الجبلْ
٤٧
والزمرة النشَّاش والنطّارَهْمن كل من تعنيهم ذي الغارَهْ
٤٨
حتى إذا ما استكمل الأجواقايسري بهم ساعٍ إلى ما اشتاقا
٤٩
أي نحو ذاك المقنص المعهودِوالمصيد المسترغب المقصودِ
٥٠
حتى إذا حلّوا بذاك الناديواستوثقوا طرفي ذاك الوادي
٥١
واستحكموا يا صاحِ فيه الموقفامن قاعهِ حتى إلى رأس الشفا
٥٢
واصطفّت الغلمان في العرضانِفي رأي شخصٍ فاق بالعرفانِ
٥٣
أبدوا التوحّي ثم أبدوا النُشّاثم الزغاريّات تبدي النبشا
٥٤
إذ جنس ذا الحيوان جنسٌ مشتهَرْفي شمّه الموصوف في أخذ الأثرْ
٥٥
والوصف في هذي الزغاريّاتِقد كلَّ عنه صاحب الانعاتِ
٥٦
إذ شانها في أينما استخفى الحجَلْتستتبع الآثار منه بالعجَلْ
٥٧
توليه للوكر اقتحاماً مفترضْحتى إذا ما فرَّ منه وانتهَضْ
٥٨
صاح الموحي وانتخى النشّاشُواستيقظ النطّارُ والكشّاشُ
٥٩
واستعلت الأصوات منهم بالكْقد قام يا هدّار هيِّ حالكْ
٦٠
والهدّ مخصوصٌ بمولى الجمعِإذ أن فيه هوس يومَ النقعِ
٦١
فالمقتضى للماجد الهدّادِالمرتقي من فوق رأس الوادي
٦٢
أن يحتوي بالصيد فهماً كافياثم انتباهاً مستديماً وافيا
٦٣
حتى يكون الهدّ منه محتكمْفي ضبط نيشانٍ مصيبٍ للعلمْ
٦٤
ولتصرخ الأجواق إن صيد الحجلْبالحالِ اللهُ هو صوتاً يتّصلْ
٦٥
من مبتدى ذيّالك الوادي إلىمنهاه حَتى العلم يحتاط الملا
٦٦
والمقتضى في حال هذي البرهةِإن الملبّي الشديد الهمّةِ
٦٧
لما يرى الطير انتخى وانقضّامستقنصاً يبدي وراه الركضا
٦٨
مستخلصاً مصيودُه من كفّهِ خوفاً ليلاَّ يمتلي من علفهِ
٦٩
بل إنما يعطيه من فخذيهِأو مخه إن رام أو عينيهِ
٧٠
حتى يدوم الطير وافي الغيّةِفي الصيد والصياد في أمنيّةِ
٧١
ولينغلي في كل أخذٍ مثل ذاذاك اليماني قهوة تنفي الأذى
٧٢
أما إذا قامت لديهم حجلَهْواختبأت في أجمةٍ مفخذله
٧٣
فليبصر النطّار أين استرتعتْوليصرخن قد وقعتْ قد وقعتْ
٧٤
وليعطِ علماً منه عنها عينهاكي زمرة النشاش تدري أينها
٧٥
لكي يقيموها لدى الهدّادذاك الذي باقٍ على استعدادِ
٧٦
هذا الذي أبصرتهُ بالعينِوالنقل فيه خالصٌ من مينِ
٧٧
إذ أنني شاهدتهُ من مولىفيه ابتدأ مدحي وختمي أولى
٧٨
ذاك الأمير المستعز المشهرُالباطش الشهم الشديد القسورُ
٧٩
أعني البشير المستجار المرتجىفي كل خطبٍ أمّ نعم الملتجى
٨٠
الكوكب الزاهي الشهاب المشرقُالجهبذ السامي السنيُّ الأفوقُ
٨١
العادل الحرّ الحليم الكاملُالحاذق الندب الحليم العاقلُ
٨٢
الباذل الساخي الكريم الأجودُالنادر النخب القدير الأوحدُ
٨٣
مولى إذا عاينته يوم القنَصْوالصيد تروي عن معانيه قصصْ
٨٤
إن رمت باساً فايق المعنى تصبْأو رمت حلماً تلتقي ما ترتغبْ
٨٥
أو رمت تدري كيف حال الليث فييوم السطا انظر إليه تكتفي
٨٦
أفديه مولىً عبده الترك ابتدعْأرجوزة في الصيد شيءٌ يستمعْ
٨٧
الله يوليه انتصاراً متصلْفي فيض عزّ مقبل لا ينفصِلْ
٨٨
مع طول عمر مستديمٍ في هنأعيشٍ رغيدٍ لا يدانيه عنا
٨٩
ما لاح نجمٌ في سماءٍ أو بدابدرٌ بأفقٍ مشرقاً طول المدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.