الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لحاظ الغيد هنّ المرهفاتُوهنَّ الفاتكات القاتلاتُ
٢
وهنّ اللاعباتُ بكل لبٍّوهنّ الفاتنات الساحراتُ
٣
وهنّ الجايراتُ على البراياوهنّ الصايلات الساطياتُ
٤
فحاذر يا فؤاد فتورهنّفهنّ الراشقات الصايباتُ
٥
وإياك القدود إذا تثنتفهنّ الذابلات الطاعناتُ
٦
علقت بكلهنّ ولست أدريبمن منهنّ عُدَّ لي المماتُ
٧
وهمت بعشق كل فتاة حسنٍإذا طلعت تغيب النيّراتُ
٨
أضعت العمر في كدٍّ وجدٍّوجهدٍ فاتني فيه الفواتُ
٩
فلم أرَ بغية لي غير مدحيبمن شهدت لسطوته العداةُ
١٠
أمير الآمرين بشير أمنٍتقاد له الرعايا والرعاةُ
١١
شهابٌ للبرايا حاز ذاتاًسمت حسناً وزانتها الصفاتُ
١٢
همامٌ ما أثار النقع إلاّوولّت عند ملقاه الكماةُ
١٣
تهاب متين همته البلاياوتخشى من سطاه النايباتُ
١٤
ويبرز للحوادث لا مبالٍبقلب قد حكته الجامداتُ
١٥
يبدد هولها بسديد رأيٍوحزمٍ فيه تجلى المشكلاتُ
١٦
إذا ثار العراك تراه ليثاًشديداً في الوغا والخصم شاةُ
١٧
له بأسٌ يرجّ القطر منهوبطشٌ منه ترتعد الجهاتُ
١٨
وشأنٌ عطّر الدنيا شذاهوعدلٌ نقتدي فيه الولاةُ
١٩
طوى ذكر ابن طيّ في أكفٍّتحاكي السحب سميتها الصِلاتُ
٢٠
وفاق بجوده عن معن معنىًوفضلاً والكرام له سماتُ
٢١
أنامله على السوّال أجرتبحاراً فارتوت منها الظماةُ
٢٢
وراحت عند راحتها تناديردوها راحةً فيها الحياةُ
٢٣
رعاها الله ربّي مَن أيادٍيغار النيل منها والفراتُ
٢٤
تنزّه في نعيم حماه تلقَبناءً زيّنته الزخرفاتُ
٢٥
وإيواناً علا حصناً وحسناًوباباً حدثت عنه الرواةُ
٢٦
وقصراً عنه يقصر كل وصفٍبه زهت النقوش المدهشاتُ
٢٧
وبيت الدين قد أضحت محجّاًتعجّ لها الرواكب والمشاةُ
٢٨
به قمر العلا منه تجلّتلنا الشهب الزواهي الساطعاتُ
٢٩
هو الروض الذي أنشى فروعاًلها الشيمُ الزواكي العاطراتُ
٣٠
شذاها عبْق الآفاق طيباًفقلت على الأصول نشأ النباتُ
٣١
فلي في قاسم الفرسان قسملغير مديحه مالي التفاتُ
٣٢
وحمدي في خليل الله فرضٌكريمٌ زيّنته المكرماتُ
٣٣
ومولاي الفتى حرٌّ أمينٌلطول بقايهِ دام الثباتُ
٣٤
فأفديهم بروحي من كرامٍلهم مقل المعالي راعياتُ
٣٥
أقام لقاسم الأبطال عرساًبه أنجلت الهموم المكمداتُ
٣٦
وأقرنه بعرسٍ فيه طابتلمولانا الخليل التهنياتُ
٣٧
قراناتٌ بحمد الله تمتفباهت في سناها الكايناتُ
٣٨
بدورٌ مشرقاتٌ قارنتهانجومٌ بالمحاسن باهراتُ
٣٩
فهنَّى الله مولانا ودامتلعزته السعود المقبلاتُ
٤٠
هو الشهم الذي جدواهُ بحرٌوتمداحي اللآلي المثمناتُ
٤١
له الشرف انتهى والفخر منهبدا والكل طيّ لواه باتوا
٤٢
ودولته السعيدة أرخوهاله رتب العلاء مؤبّداتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة