الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إيهٍ عبد الرحمن أذكيت جمراًحيث قدرت أن ستفرغ صبرا
٢
أجد الدمع بعد نصحك أجرىفكأن التعذال للدمع أغرى
٣
لست أبكي لفقدها علم اللَهوإن كانت المصيبة بكرا
٤
وهي بعضي فإن بكيت فعذرلأب ضاق بالرزية صدرا
٥
غير أن الهموم يفصح عنها الدمعكالزند كلما لز أورى
٦
ليس بدعاً على ترقي الرزاياأن تبيت الشؤون أعظم غزرا
٧
حذقتني الأيام ألحان حزنفنظمت الدموع للناس شعرا
٨
وبرغمي سحت سحائب دمعيوبكرهي عصيت للصبر أمرا
٩
أرمضتني الخطوب في فدفد العيش ولم ألف غير دمعي فطرا
١٠
ماعلى من راخت قواه البلايامن ملام أن لم تجده ممرا
١١
خلق الجفن للدموع مجازالا سجوناً لفيضهن وقبرا
١٢
فدع اللوم يا خليلي فإنيبي كبرٌ أن أمنع الدمع كبرا
١٣
ليس هيناً علي أن فئت قرداأشتكي وحشة وآلم بترا
١٤
وعظيم علي قولك أنيواجدٌ بعدها بديلا أغرا
١٥
لهفتي للفتاة في وحشة القبرتعاني فيه السكون المرا
١٦
أبداً لا تزال تغشى ضميريحسراتٌ تصول طرداً وكرا
١٧
ودموع عليك مسفوحة الوبلتزيد الفؤاد وقدا وحرا
١٨
فاذهبي كالربيع ولي وأبقىأثراً بيننا وإن كان ذكرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة