١
أخيّ فلأتركن إلى العذل ظنّةًبأني أرى قرب العشيرة منّةً
٢
فإني ومن قد صيّر الجود منّةًإذا عُدّ لي أبهى النواويس جنةً
٣
وثروة قارون وملك الفواطمِوكانت لي العلياءُ طرّاً قنيةً
٤
ونغمات ألحان الأغاني سميّةًورحب الفضا تبراً ودرّاً وزينةً
٥
ولم تك عيني بالبشير حظيّةًفما كلما أعددت إلاّ كعادمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.