١
أظن ساداتي الأمجاد ما اعتبروارجاي من حيث للتنكيت قد عادوا
٢
تالله ما كان في ظني يكونوا علىنظمي ونثري نقَّاشٌ ونقادُ
٣
قولوا إلى سادتي التنكيت يُحرم بيإذ لي بهم في الورى مدحٌ وانشادُ
٤
كما بمنظومتي تلك التي سلفتلي للذين أساؤوا النظم ارشادُ
٥
قومٌ تصدّوا لما لم يعنهم فلقواجزا الذين عن المحدود قد حادوا
٦
فاستعطفوا سادتي أن يعدلوا وكفىللترك منهم إلحاقٌ وإطرادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.