١
طوبى إلى الرجل الذي لم يستسرْفي مشورات الكافرين ولم يسرْ
٢
وبطرق عمال الخطايا لم يقفوبمجلس المستهزيين فلم يقِرْ
٣
لكن بناموس الإله هواؤهوعلى الهذيذ به مقيمٌ مستمرْ
٤
ويكون كالعود المقيم على مجاري الماءِ مغرسه وفيه منغمِرْ
٥
ذاك الذي يعطي الثمار بحينهاوعلى المدى أوراقه لا تنتثِرْ
٦
وبكلما يبديه من عملٍ ومنصنع يرى فيه النجاح وينتصرْ
٧
ليس المنافق هكذا كلا ولكن كالهبا تذريه ريحٌ يندثرْ
٨
فلا جل ذلك لا قيام لكافرٍفي الدّين مثل قيام ذي طهرٍ وبرْ
٩
كلا ولا المتآمرون على العباد الصالحين يرون مجداً قد ذُخر
١٠
إذ أن رب العالمين لعارفٌبطريق صديقيه بل فيها يسرْ
١١
أما طريق ذوي النفاق فإنهاتفنى إلى دهر الدهور وتندثرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.