١
وفت المنية والحيوة قد انقضتوسطا الحمام على الكميّ الظافرِ
٢
فأبكوا الشجاع البطش والبطل الذيظفرت يداه بكل قرمٍ فاجرِ
٣
كم في أراضي الروم ذكرى نصرةولكم فتكت بجحفلٍ وعساكرِ
٤
لا تنكروا فعلي بغوطة جلقٍحيث العداة بمرج ابن العامرِ
٥
وسبيل علامي لبطشي مشاهدٌينبيكمُ عن فعل سيفي الباترِ
٦
إذ بادروا الأتراك في اقبالهميتلاطمون كموج بحرٍ زاخرِ
٧
فهناك بددت الجيوش بصارميوتركتهم اعجوبة للناظرِ
٨
من باب مصر للعريش أسقتهمسوق الخراف أمام وجه الزاجرِ
٩
كم دست هام مقاومٍ غادرتهأسرى يد وقهرت كل مشاجرِ
١٠
ونشرت أعلامي على روس الملاطرّاً وأخضعت الورى لأوامري
١١
وإذ كان ما في الموت تدبيرٌ ولاحيلٌ ولا حد لحكم القادرِ
١٢
فغدى أخس الخلق منهم قاتليوالسايل السعلوك أرّخ غادري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.