١
الموت حكم الله ربي القادرِوقضاه حقّ ما له من ناكرِ
٢
كاس تراه في الخلايق دايراًابداً على دور المدار والدايرِ
٣
ما من نجيٍّ قط من احبولهِكلا ولا من هاربِ أو قادرِ
٤
إذ أنه دين على كل الورىطراّ ومحتوم العزيز القاهرِ
٥
ولرده ما من محاولة فيالله من هذا الظلوم الجايرِ
٦
ولذاك لم ينل المديح ولا الثنابين الأنام سوى الهمام الصابرِ
٧
نعم الشقيق إلى الشقيق جمالةٌونياح من قلبٍ جريحٍ حاسرِ
٨
لكن هذا الليث كم ابقى لناشبلاً يعد بالف ليثٍ ظافرِ
٩
نعم الفروع ونعم أغصان نشتعن طيب اصلٍ ذي شذاءٍ عاطرِ
١٠
فهم البنون الفايقون أباهمبالمجد والشرف الرفيع الفاخر
١١
فعليّهم من قد زكت أوصافهندبٌ تفرّد بالجلال الباهرِ
١٢
والحمد لله المهيمن كلهمككواكب بسما الفخار زواهرِ
١٣
غررٌ نواخيذ الزمان اماجدٌخلفٌ حميد الذكر خير جواهرِ
١٤
قد عمّهم من عمهم جاهٌ بهيتفاخرون بنيل كل مآثرِ
١٥
ويحاضرون إلى الفلاح بهمةٍمعهودةٍ بذوى النجاح الساررِ
١٦
ولسيدي المولى البشير المرتجىطول البقا بمديد عمرٍ وافرِ
١٧
ومزيد إقبال وتوفيق علىأمد المدى متوافرٍ متواترِ
١٨
مولى له شأن حكى معطارهمعطار مسك عرفه متناثرِ
١٩
حرٌّ محا في حزمهِ وبعزمهوسطاه ذكر أوايلٍ وأواخرِ
٢٠
حيّاه من حُرٍّ رضيّ الخلق كملكماله وخلاله من شاكرِ
٢١
ان رمت تروي عن مكارم كفهِحدّث عن البحر العميم الزاخرِ
٢٢
وإذا أثرت تعدّ عنه محامداًخبّر عن القطر العديد الماطرِ
٢٣
وصل الدعاء له وقل مولاي طبنفساً ودُم بمديد عزٍّ وافرِ
٢٤
واسلم بصفو العيش ما طال المدىوانعم على كيد العدو الماكرِ
٢٥
وحدوث ما قد كان قلبك قاطعاًعنكم علايق كل شر ثايرِ
٢٦
ويقيكم المولى العزيز على المدىسوء الردى ووقوع كل مساطرِ
٢٧
يا آل بيت المجد يا أهل الوفاها ترككم بالنظم احقر شاعرِ
٢٨
قد صاغها تركية يرثي افول الكوكب الزاهي المنير الزاهرِ
٢٩
حسن الخلال الجنبلاطي الذيبين المشايخ حاز كل تفاخرِ
٣٠
لما توفي بغتة ارختهُكم افجرت دمعاً عليك محاجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.