الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أهيل الحي قرّوا أعينافالصفا لاحت بواديه لنا
٢
فاجتلوا بالصفو كاسات الهناواحمدوا المولى على نيل المنا
٣
فنسيم البشر أحيى المهجاعندما أهدى إلينا الأرجا
٤
وزها أفق العلا وابتهجاإذ تلألئ الكوكب الباهي السنا
٥
والسرور انتشرت أعلامهوالحبور ابتدأت أعوامه
٦
والصفا قد أشرقت أيامهوحبانا الله فيه المننا
٧
وربيع الأرض وافى مقبلاوعبير الأنس أشفى العللا
٨
ورضى الله الذي عمّ الملاكم نفى عنا بؤوساً وعنا
٩
وسقى ماء الحيا وجه الرياضْفتلألئ باسماً بعد انقباضْ
١٠
واكتست ثوب البها تلك الغياضوانجلت في كل لونٍ افتنا
١١
وأزاهير المروج ابتدرتْوزكت نفحاتها وانتشرت
١٢
ونسيمات الصبا لما سرتْكم شفت من ذي نحولٍ وضنا
١٣
وتبدّى أرجوانيّ الشقيقْوأرانا الورد ألوان العقيقْ
١٤
وزها النسرين في لون شريقْواكتسى الزنبق تاجاً حسنا
١٥
وحكى النرجس أحداق الظُبَيّفأثار الوجد في الصبّ الهُوَي
١٦
وشدا المنثور يا مَضعف هَيْهيَّ نستنشق ذاك السوسنا
١٧
وتغنّى في الصباح العندليبْفجلى الغم عن القلب الكئيبْ
١٨
وغناء السن في معنى الحبيبْهيّج الشحرور حتى فنَّنا
١٩
وغدا البلبل يشدو طرباوينادي فوق أغصان الربى
٢٠
انعشي العشاق يا ريح الصبافانجلي غيم النوى من أوجنا
٢١
كم ترى قد سهرت عين الوجودْفي الدجى راصدةً سعد السعودْ
٢٢
وأبت فيه بياتاً ورقودْوتلقت في هواها شجنا
٢٣
بل وكم حنّت إلى الركب السعيدوصبت لسيّدٍ ملقاه عيدْ
٢٤
كم له من سادةٍ أمست عبيدْتهدي الحمد إليه والثنا
٢٥
ذلك المولى الذي كم قد نشرْراية العليا على كلّ بشرْ
٢٦
فيه تخت العز باهى وافتخرعندما شرّف هذا الوطنا
٢٧
فهو مغناطيس أرواح الورىوأميرٌ فاق كل الأمرا
٢٨
وبشيرٌ في الأماني بشّراوشهابٌ نوره عمّ الدنا
٢٩
كم سما في الجود عن حاتم طَيّوطوى معناً وفضلاً أيّ طَيّ
٣٠
بطلٌ في الحرب ريبال سُطيّكم كميٍّ منه وّلى جبنا
٣١
ما سطا عنتر عبس إن غشامنقع الهول وهزّ المرعشا
٣٢
أسدٌ يوم الوغى كم يختشىبطشه إن سلّ سيفاً أو قنا
٣٣
يا رعاه الله من حرّ كريمْقد محا في عدله الجور الذميمْ
٣٤
ربُّ رفقٍ في رعاياه حليمْكم حوى من كل فخر واقتنى
٣٥
وكمالاتٍ بها فاق السوىوالورى عن فضله كم قد روى
٣٦
مفرد الأوصاف ما قطّ حوىمثله الدهر نبيهاً فطنا
٣٧
أفعم القطر اعتزازاً وافتخارْواستضى لبنان فيه واستنار
٣٨
كل من أمّ حماه واستجارْقهر الدهر وأنكى الزمنا
٣٩
قدرت كل بني الأعراب فيهإن معناه علا عن واصفيه
٤٠
ولسان الترك من معجم فيهصاغ درّاً فيه يغلو ثمنا
٤١
كم به بات فؤادي يحمدُويهنيه الحمى والسؤددُ
٤٢
وجميع الكون فيه ينشدُيا أهيل الحي قرّوا أعينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة