١
فتقتُ لكمْ ريحُالجلادِ بعنبرِ
٢
وأمدكمْ فلقُ الصّباحِ المسفرِوجَنَيْتُمُ ثَمَرَ الوقائِعِ يانَعاً
٣
بالنصر من وَرَق الحديدِ الأخضَروضربتُمُ هامَ الكُماة ِ ورُعْتُمُ
٤
بيضَ الخدودِ بكلِّ ليثٍ مخدرِأبني العوالي السّمهرية ِ والسيو
٥
فِ المشرفية ِ والعديدِ الأكثرِمنْ منكمُ الملكُ المطاعُ كأنهُ
٦
تحتَ السَّوابعُ تبّعٌ في حميركلُّ الملوكِ من السروجِ سواقِطٌ
٧
إلا المُمَلَّكَ فوق ظهرِ الأشقرالقائدَ الخيلِ العتاقِ شواذباً
٨
خُزراً إلى لَحْظِ السِّنان الأخزرشُعْثَ النَّواصي حَشرة ً آذانُها
٩
قُبَّ الأياطِلِ ظامِياتِ الأنْسُرتنبو سنابكهنَّ عنْ عفرِ الثرى
١٠
فيطأنَ في خدِّ العزيزِ الأصعرجيشٌ تَقَدَّمهُ اللُّيوث وفوقها
١١
كالغيلِ منْ قصبِ الوشيجِ الأسمروكأنّما سَلَبَ القَشاعِمِ رِيشَها
١٢
مما يَشُقُّ من العَجاج الأكدروكأنما اشتملتْ قناهُ ببارقٍ
١٣
متألقٍ أو عارضٍ مثعنجرِتمتَدّ ألسِنَة ُ الصَّواعقِ فوقَهُ
١٤
عن ظُلَّتَيْ مُزْنٍ عليه كنَهْورويقودهُ الليثُ الغضنفرُ معلماً
١٥
من كلِّ شَثْنِ اللِّبْدَتينِ غضنفَرنَحَرَ القَبولَ من الدَّبورِ وسار في
١٦
جَمْعِ الهِرَقْل وعزمة ِ الاسكندرفي فِتية ٍ صَدَأُ عبيرُهم
١٧
وخَلوقُهم عَلَقُ النجيعِ الأحمرلا يأكلُ السَّرحانُ شلو طعينهم
١٨
مما عليهِ منَ القنا المتكسِّرأحلافُنَا مكأنَّنا منْ نِسْبَة ٍ
١٩
في عبقريِّ البِيدِ جِنّة ُ عَبْقَريَغشَونَ بالبِيدِ القِفارِ وإنّمَا
٢٠
تلدُ السّبنتى في اليبابِ المقفرقد جاوروا أجَمَ الضّواري حولهم
٢١
فإذا همُ زأروا بها لم تَزْأرِومَشَوْا على قِطَعِ النفوسِ كأنّما
٢٢
تمشي سنابكُ خيلهم في مَرمَرقوْمٌ يبِيتُ على الحَشايا غيرُهُمْ
٢٣
ومبيتهمْ فوقَ الجيادِ الضّمرِوتظَلُّ تسبَحُ في الدماء قِبابُهُمْ
٢٤
فكأنهنَّ سفائنٌ في أبحرفحِياضُهم من كلِّ مهجة ِ خالعٍ
٢٥
وخيامُهم من كلِّ لِبدَة قَسْوَرمن كلِّ أهرتَ كالحٍ ذي لِبْدة ٍ
٢٦
أو كلَّ أبيضَ واصحٍ ذي مغفرِحيٌ منَ الأعرابِ إلاّ أنهمْ
٢٧
يردونَ ماءَ الأمنِ غيرمكدَّرراحوا إلى أُمِّ الرِّئالِ عشية ٍ
٢٨
وغَدَوْا إلى ظبْي الكثيبِ الأعفرطَردوا الأوابِدَ في الفدافِد طَردَهم
٢٩
للأعْوَجِيَّة في مجالِ العِثْيَرْرَكِبوا إليها يومَ لَهْوِ قنيصهمْ
٣٠
في زيّهمْ يومَ الخميس المصحرإنّا لتجمعُنا وهذا الحيَّ من
٣١
بكرٌ أذمَّة ُ سالفٍ لمْ تخفرولداتنا فكأننا من عنصر
٣٢
اللابسينَ من الجلادِ الهبوَ ماأغناهُمُ عن لأمَة ٍ وسَنَوَّر
٣٣
لي منهمُ سيفٌ إذا جردتهُيوماً ضربتُ بهِ رقابَ الأعصر
٣٤
وفتكتُ بالزَّمَنِ المُدجَّجِ فتْكَة َالبَرّاضِ يومَ هجائن ابنِ المُنذر
٣٥
صَعْبٌ إذا نُوَبُ الزمان استصعبتْمتنمّرٌ للحادثِ المتنمّر
٣٦
فإذا عفا لمْ تلقَ غيرَ مملَّكٍوإذا سطا لمْ تلقَ غيرَ معفَّر
٣٧
وكفاكَ من حُبِّ السماحَة ِ أنّهَامنهُ بموضعِ مقلة ٍ من محجرِ
٣٨
فغمامهُ من رحمة ٍ وعراصهُمن جنَّة ٍ ويمينهُ من كوثرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).