١
سرى وجناحُ الليلِ أقيمُ أفتخُضجيعُ مهادٍ بالعبيرِ مضمَّخُ
٢
فحيّيتُ مزْورَّ الخيالِ كأنّهمحجَّبُ أعلى قبّة ِ الملكِ أبلخُ
٣
وما راعَ ذاتَ الدَّلّ إلاّ معرّسيوملقى نجادي والجلالُ المنوَّخُ
٤
وخِرْقٌ له لِبْدَة ِ اللْيثِ مَرتعٌوفي لهواتِ الأرقمِ الصِّل مَرسَخُ
٥
إذا زارها اغطّتْ عُقابُ مَنيّة ٍوليسَ لها إلاّ الجَماجِمَ أفرُخ
٦
يحلُّ على الأمواهش تتلعُ دونهارؤوسُ العوالي والمذاكي فتشدخُ
٧
بحيث مَجَرُّ الجيش وهْوَ عَرَمْرَمٌواجبله من قسطلٍ وهي شمَّخُ
٨
بمَيْثاءَ تُروي المسكَ بالخمرِ كلماتسلسلَ فيها جدولٌ يتنضّخُ
٩
كأنّ القنا فيه طُهاة ٌ وطُبَّخخُدورٌ تُدَمّى أو نحورٌ تُلَخْلَخ
١٠
لئن كان هذا الحسنُ يُعجَم أسطُراًلأنْتِ التي تُمْلينَ والبدر يَنسَخ
١١
ثكلتكِ شمساً من وراءِ غمامة ِوجنّة َ خلدس دونها حالَ برزخُ
١٢
فإنْ تسأليني عن غليلٍ عهدتهِفكالجمرِ في خَدّيْكِ لا يتبوّخ
١٣
ألا لا تُنَهْنِهْني الخطوبُ بحادثٍفلي همّة ٌ تبري الخطوبَ وتنتخُ
١٤
فلا تشمخِ الدّنيا عليّ بقدرهافإنّي بأيام المعزّ لأشمخ
١٥
يؤيّده المقدارُ بالغَ أمرهِويمدحُ بالسّبع المثاني ويمدخُ
١٦
فمَهْلاً عِداه ما على الله مَعْتَبٌوليس لما يأتي به الوَحيُ مَنسَخُ
١٧
لكَ الأرضُ دونَ الوارثينَ وإنّمادعَوتَ الورى فيها عُفاة ً فبخبَخوا
١٨
أشَبْتَ قرونَ المُلكِ قبلَ مشيبهِفأرضاكَ منه أشْيَبُ الحلم أشيَخ
١٩
رجالٌ أضّلوا رائداً وهَدَيتُمُولا سرجُ الآياتِ فيهنّ بوَّخُ
٢٠
وليس ظهارٌ يحجبُ الغيبض دونهاولكنّها قدسيّة ٌ فيه تَرسُخ
٢١
على الشمس دون البدر منها أسرّة ٌوفي يَذْبُلٍ منها شماريخُ بُذَّخ
٢٢
وقد وفَد الأسطولُ والبحرُ طالبَيْندى مزمعي هيجاءَ هذا لذا أخ
٢٣
كما التهبتْ في ناظرِ البرقِ سعلة ٌتلَقي سَناها من فمِ الرّيح مَنفَخَ
٢٤
لديكَ جنودُ الله غضْبَى على العِدىلها منكَ في الجندِ الرُّبوبيّ مصرخ
٢٥
فلو أنّ بحراً يلتهمنَ عبابهلمرّ نفاثاً بينها يتسوّخ
٢٦
ترى الفجرَ منها تحتَ ليلٍ مسبَّجٍكأنّ حداداً فيه بالنِّقسِ يلطخ
٢٧
لها لَجَبٌ يستجفلُ المزنَ صَعقُهويقْرَعُ سمعَ الرّعدِ زاراً فيصمخ
٢٨
زئيرُ ليوثٍ مدّ في لهواتهاوهَدْرُ قرومٍ في الشقاشق بخبخوا
٢٩
نَظوْا كلّ لَفْحٍ من غِرارِ مهنّدٍهو الجَمرُ إلاّ أنّه ليس يُنفَخ
٣٠
يشقُّ جيوبَ الغمدِ عنه اتقادهوللحيّة الرّقشاءِ في مسلخِ
٣١
إلى كُلّ عَرّاصِ الكُعوب كأنّهنوى القسبِ أنه ليس يرضخ
٣٢
بكلّ ثِقافٍ من عواليك مَدعَسٌوفي كلذ من الرأس مشدخ
٣٣
لقد سارتِ الرُّكبْانُ بالنّبإ الذييشيبُ له طفلٌ وينصاتُ أجلخ
٣٤
وضَجّتْ له الأصنامُ إنّ ضَجيجَهاصدى ً من بني مروان حرّان يَصرخ
٣٥
بني هاشمٍ هل غيرُ عصرٍ مذلَّلٍلياليهِ أقتابٌ عليها وأشرخ
٣٦
أتيتمْ وراء الهولِ فاليمُّ مشرعٌوقربتُمُ الآفاقَ فالأرضُ فرسخ
٣٧
وكنتُمْ إذا ما ماجَ عُثنونُ قسطلٍكما اغبرّ مجهولُ المخارم سربخ
٣٨
قريتمْ سباعَ الأرض في كل معركٍكأنّ القنا فيه طهارة ٌ وطبَّخ
٣٩
وقُدْتُمْ إلَيْها كُلَّ ذي جَبريّة ٍعلى المُقرَباتِ الجُرْد تَبأى وتبذخ
٤٠
من الطالباتِ البْرقَ لاالشأوُ مُرهَقٌولاالعطف مجنوب ولاالرِّدف ابزخُ
٤١
إذا شدَ خته مشقة ٌ أنّ موقذاًحسيراً كما أنَّ الأميمُ المشدَّخ
٤٢
كثيرُ جِهاتِ الحسنِ تَهمي جداولاًو لكنّها بين المحاجر ثوَّخ
٤٣
يعوَّذث من مكحولة ِ الحشفِ إن بداوينضحُ نفثَ الراقياتِ وينضخ
٤٤
فداءٌ لفاديكم من الناس معشرٌلهم روعُ دهرٍ منكمُ ليس يفرخ
٤٥
رجالق أضلوا رائداً وهديتمُوجَلّيتُمُ عنه العَماءَ وطَخطخوا
٤٦
لعمري لئن كانت قريشاً بزعمهافإنّا وجدنا طينة َ المسكِ تسنخ
٤٧
نَصحتَ ملومَ العُرْبِ والعُجم بالتييراها عمٍ منهم ويسمع أصلخ
٤٨
أتدرونَ أيُّ الماءِ أكثرُ ساقياًوأيُّ جبالِ الله في الأرضِ أرسخ
٤٩
هدى واعتصاماً قبل تطمس إوجهٌتُشاه بلَعْنِ اللاّعنينَ وتُمْسخ
٥٠
معزُّ الهدى للهِ حوضُ شفاعة ٍيُسلسَلُ تحتَ العرش رِيّاً ويَنقخ
٥١
سقيتَ فلا لبُّ اللبيبِ معطِّشٌلديكَ ولا كافورَة ُ العهدِ تَسنخ
٥٢
وأينَ بثغرٍ عنكَ يبغى سدادهوخليلكَ في كرخيّة الكرخ تُكرخ
٥٣
وقد عجمتْ هندَ الملوك سندهاليالٍ تركمَ الفيلَ كالبكرِ يقلخ
٥٤
لأصْليتَها ناراً هي النّارُ لا التيتنتِّخُ فيها ألفَ عامس وتمرخ
٥٥
فإن يَختطِفْها الدينُ خَطفَة َ بارقٍفمنْ أسدٍ ناتي البراثنِ تملخ
٥٦
أآياتُ نصرٍ أمْ ملائكُ حوَّمٌوأطرافُ أرضٍ أم سَماءُ تُدَوَّخ
٥٧
وما بلغتْكَ البُردُ أنضاءَ نيّة ٍولكنّها أرماقُ تفسَّخ
٥٨
سَرَينَ فخلّفْنَ النّجومَ كأنّهاهَجائنُ عِيسٍ في المبارِكِ نُوَّخ
٥٩
فقُلْ للخميس الطّهْرِ إنّ لواءكمْنخا نخوة َ النصرِ المُعِزِّيّ فانتَحوا
٦٠
ألِكْني إليهم والتّنائفُ دونهمسقتهم أهاضيبٌ من المزن نضخ
٦١
كهولٌ بنادي السلم قد عقدوا الحبىشبابٌ إذا ما ضَجّ في الحيّ صُرَّخ
٦٢
لَنِعْمَ وُكورُ الدينِ تَدرُجُ بينهافإنّا رأينا دارجَ الطّيرِ يُفْرِخ
٦٣
و أخلقْ به فالعنزُ تنتجُ سخلة ًويبزلُ نابٌ بعد ذاك ويَشرخ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).