الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو ذاك ربع المالكية فكربع

ابن حيوسالعصر الفاطمي · ١٢٦ قصيدة
٢ قراءة
١
هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّة ِ فَكرْبَعِوَاُسْأَلْ مَصِيفاً عَافِياً عَنْ مَرْبَعِ
٢
وَاستسقِ للدمنِ الخوالي بالحمىغرَّ السحائبِ وَاعتذرْ عنْ أدمعي
٣
قَلَقَدْ فَنيِنَ أَمامَ دَانٍ هاجِرٍفِي قُربِهِ وَوَرَاءَ نآءٍ مُزْمِعِ
٤
لَوْ يُخْبِرُ اُلرُّكْبانُ عَنِّي حَدَّثُواعَنْ مُقْلَة ٍ عَبْرى وَقَلْبٍ مُوجَعِ
٥
رُدِّي لنا زَمَنَ اُلكَثيِبِ فَإِنَّهُزَمَنٌ مَتى يَرْجِعْ وَفاؤُكِ يَرْجِعِ
٦
لوْ كنتِ عالمة ٍ بأدنى لوعتيلَرَدَدْتِ أَقْصى نَيْلِكِ المُسْتَرجَعِ
٧
بلْ لوْ قنعتِ منَ العزامِ بمظهرٍعَنْ مُضْمَرٍ بَيْنَ اُلحَشا وَالأضْلُعِ
٨
أعتبتِ إثرَ تعتبٍ وَوصلتِ غبَّ تجنبٍ وَبذلتِ بعدَ تمنعِبَّ تَجَنُّبٍ وَبَذَلْتِ بَعْدَ تَمَنُّعِ
٩
وَلوْ أنني أنصفتُ نفسيَ صنتهاعَنْ أَنْ أَكُونَ كَطالِبٍ لَمْ يَنجَعِ
١٠
وَلقدْ بغيتُ العزَّ منْ أوطانهِوَتركتُ أهلَ الشامِ تركَ مودعِ
١١
بِاٌلمُقْرَباتِ مُقَرِّباتٍ ما نَأَىلَمْ يُعْيِها بَلَدٌ بَعيِدُ المَنْزِعِ
١٢
مَرَّتْ تُجاذِبُنا الأَعِنَّة َ بَعْدَ أَنْمَرَتِ البِلاَدَ بِكُلِّ مَرْتٍ بَلْقَعِ
١٣
شَوْقاً إِلى المَجْدِ لاَ يُرْتَقىفي منصبِ الشرفِ الأعزَّ الأمنعِ
١٤
وَمَحلُّ فَخْرِ الدَّوْلَة ِ السَّامِي الذُّرىأَمْنُ المَخُوفِ وَمَفْزَعُ المُسْتَفْزِعِ
١٥
سَبَقَ السُّؤَالَ نَدًى وَعَفَّ سَريِرة ًفظفرتُ بالمتبرعِ المتورعِ
١٦
فرعٌ نمى بينَ النبيَّ محمدٍخَيْرِ البَرِيَّة ِ وَالبَطيِنِ الأَنْزَعِ
١٧
وَمُهَذَّبُ الأَتْباعِ مَمْنُوعُ الحمِى َصافِي أديِمِ العِرْضِ صافِي التُّبَعِ
١٨
فالمنُ غيرُ مُكدَّر والشربُ غيرُ مصردٍ وَالسربُ غيرُ مروعِ
١٩
عَلَتِ الدُّسُوتُ بِهِ وَقِدْماً شُرِّفَتمِنهُ المنَابُرِ بِالخَطيِبِ المِصْقَعِ
٢٠
فليهنِ آمالَ الخلائقِ أنهاعلقتْ بأروعَ بالمكارمِ مولعِ
٢١
يعطي وَلوْ وهبَ الشبيبة َ في اللهىوَحبا الحياة َ معَ الغنى لمْ يقنعِ
٢٢
يَفْدِيكَ صاحِبُ ثَرْوَة ٍ لكِنَّهُبِجَزِيِلِ ما يَحْوِيهِ غَيْرُ مُمَتَّعِ
٢٣
وَمُؤَمَّلٌ سَبَقَ المَديِحُ نَوَالَهُفكأنهُ ما جادَ لوْ لمْ يخدعِ
٢٤
جاراكَ مغرورٌ فخانتهُ المنىهلْ يلحقُ المسؤولُ بالمتبرعِ
٢٥
وَلقدْ سلكتَ وَما اتخذتَ مرافقاًنَهْجاً إِلى العَلْياءِ لَيْسَ بِمَهْيَعِ
٢٦
عادَ الورى منهُ حذاراً مثلماعادَ الدليلُ عنِ الطريقِ المسبعِ
٢٧
ما إنْ تزاحمُ في اقتناءِ فضيلة ٍذهبَ الصناعُ ببغية ِ المتصنعِ
٢٨
وَإِذَا مُحِقُّ القَوْمِ أَوْضَحَ حَقَّهُفَوُضُوحُهُ بُطْلاَنُ قَوْلِ المُدَّعِي
٢٩
وَالهمة ُ البكرُ التي لمْ تفترعْخَصَّتْكَ بالشَّرَفِ الَّذِي لَمْ يُفْرَعِ
٣٠
وَالمَجْدُ كُلٌ يَدَّعِي مَا لَمْ لَمْ يَنَلْمنهُ وَأنتَ تحوزُ ما لاَ تدعي
٣١
لكمُ الصوارمُ لمْ تزلْ آثارهايومَ الكريهة ِ درعاً في الأدرعِ
٣٢
بِوَغى ً إِذَا ضَاقَتْ مَسالِكُكُمْ بِهَاقُلْتُمْ لأَطْرَافِ الأَسِنَّة ِ وَسِّعِي
٣٣
وَسوابقٌ يأبى لها طلبُ العدىفي كلَّ أرضٍ أنْ تقرَّ بموضعِ
٣٤
وَسوائمٌ وَليتْ ظباكمْ نحرهاعندَ الرواحِ وَمنعها في المرتعِ
٣٥
وَلكمْ غداً في الحشرِ كلُّ مؤملٍترجى النجاة ُ بهِ وَكلُّ مشفعِ
٣٦
هذِي مَنَاقِبُكُمٍ فَهَلْ مِنْ طَامِعٍوَصِفَاتُ مَجْدِكُمُ فَهَلْ مِنْ مَطَمعِ
٣٧
إني دعوتُ ندى الكرامَ فلمْ يجبْفلأشكرنَّ ندى ً أجابَ وَما دعي
٣٨
فَحَوَيْتُ مَالَمْ يَجْرِ فِي خَلَدِ المُنىمنْ سيبهِ وَحصدتُ مالمْ أزرعِ
٣٩
مِنَنٌ وَصَلْنَ عَلَى التَّدَانِي وَالنَّوىفجمعنَ شملَ رجائيَ المتوزعِ
٤٠
إنْ أقتربْ فنوالُ كفكَ موطنيأوْ أغتربْ فإلى جميلكَ مرجعي
٤١
معَ أنَّ جودكَ لاَ يراقبُ مقدميإِنْ سِرْتُ عَنهُ بَلْ يَسيِرُ مُتَبِّعِي
٤٢
بمواهبٍ لولاَ اتصالُ دوامهالَظَنَنْتُها بَعْضَ اُلغُيُوثِ اُلهُمَّعِ
٤٣
تخفى أحاديثُ الكرامِ بها كماتخفى الوقائعُ في السيولِ الدفعِ
٤٤
شغلتْ لعمري خاطري وَتعاظمتْفي ناظري وَتكررتْ في مسمعي
٤٥
تعتادني طولَ النهارِ مغذة ًفإذا ادلهمَّ الليلُ زارتْ مضجعي
٤٦
وَمِنَ اُلعَجَائِبِ وَاُلعَجَائِبُ جَمَّة ٌشكرٌ بطيءٌ عنْ ندى ً متسرعِ
٤٧
إِني وَقَفْتُ وُقُوفَ مَنْ قَصَرَ اُلخُطىعنْ حيرة ٍ لاَ وقفة َ المتمنعِ
٤٨
أذهلتني عنْ أنْ أقولَ وَإنمانابتْ هباتكَ عنْ لساني فاسمعِ
٤٩
عُرْفٌ وَثِقْتَ بِصَمْتِهِ فَكَتَمْتَهُكرماً ففاهَ بعرفهِ المتضوعِ
٥٠
سبقتْ موارننا إلى عرفانهِأَسْمَاعَنَا فَوَعَاهُ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ
٥١
قلْ للهى كفي فآثارُ الحيالَيْسَتْ بِظَاهِرَة ٍ إِذَا لَمْ تُقْلِعِي
٥٢
يامنْ تفردَ بالعلى فصفاتهُلاَ تدعى وصفاتهُ لمْ تقرعِ
٥٣
أَنَا قَائِلٌ بِفَنَاءِ عِزِّكَ قَائِلٌللنائباتِ خذي بحكمكِ أودعي
٥٤
مِنْ كَانَ جَارَكَ لاَ يَخَافُ إِذَا عَدَتْمنْ واقعٍٍ منها وَلاَ متوقعِ
٥٥
فليدرِ قومي أنني في ذا الحمىألقى الخطوبَ بمارنٍ لمْ يجدعِ
٥٦
لي عنكَ إنْ شطَّ المزارُ غداً غنى ًإَنْ كَانَ يُغْنِي مُمْعِرٌ عَنْ مُمْرِعِ
٥٧
فَكسْلَمْ وَلاَ بَرِحَ اُلحَسُودُ بِغَيْظِهِحَتّى يَمُوتَ بِغُلَّة ٍ لَمْ تُنْقَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة