الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى القرم الذي فاتت يداه

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلَى القَرْمِ الّذِي فَاتَتْ يَدَاهُلِفِعْلِ العُرفِ سَطْوةَ مَنْ يُنِيلُ
٢
إِلَى القَرْمِ الّذِي كَانَتْ يَدَاهُلِفَعْلِ الخَيرِ سَطْوةَ منْ يُنِيلُ
٣
إِذا مَا أُعْلِيَ الحَمْدُ اشْتَرَاهُفَمَا إِنْ يَسْتَقِيلُ وَلَا يُقيلُ
٤
إِذا مَا غَالِيَ الحَمْدِ اشْتَرَاهفمَا إِنْ يَسْتَقِيلُ وَلَا يُقيلُ
٥
أَمِينُ الصَّدرِ يَحْفَظُ مَا تَوَلََّىبِمَا يَكْفِي القَوِيُّ بِهِ النَّبِيلُ
٦
أَبَا مَرْوَانَ أَنتَ فَتَى قُرَيشٍوكَهْلُهُمُ إِذا عُدَّ الكُهُولُ
٧
تُوَلِّيهِ العَشِيرَةُ مَا عَنَاهَافَلَا ضَيْقُ الذِّرَاعِ وَلَا بَخِيلُ
٨
إِليكَ تُشِيرُ أَيْدِيهِم إِذَا مَارُمُوا أَوْ غَالَهُم أَمرٌ جَلِيلُ
٩
إِلَيكَ تُشِيرُ أَيدِيهِمْ إِذَا مَارَضُوا أَوْ غالَهُم أَمْرٌ جَلِيلُ
١٠
كِلَا يَومَيْهِ بِالمَعْرُوفِ طَلْقٌوكُلُّ بَلائِهِ حَسَنٌ جَمِيلُ
١١
كِلَا يَوْمَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ طَلْقٌوَكُلُّ فِعَالِهِ حَسَنٌ جَمِيلُ
١٢
نَمَا بِكَ فِي الذُّؤَابَةِ مِنْ قُريشٍبَنَاهُ المَجْدُ والعِزُّ الأَثِيلُ
١٣
تَمَايَلُ فِي الذُّؤَابَةِ مِنَ قُرَيشٍثنَاهُ المَجْدُ والعِزُّ الأَثِيلُ
١٤
أَرُومٌ ثَابِتٌ يَهْتَزُّ فِيهبِأَكْرَمِ مَنْبِتٍ فَرْعٌ طَوِيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة