الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت أيام الصفاء جديد

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيدُوَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُودُ
٢
ألَا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُوَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُود
٣
أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ تَعُودُوَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ جَدِيدُ
٤
فنَغنَى كمَا كُنَّا نَكُونُ وأنتمُصَدِيقٌ وإذْ مَا تَبْذُلِينَ زهِيدُ
٥
وكُنَّا كمَا كُنَّا نَكُونُ وإنَّهَاصَدِيقٌ وإذْ مَا تَبْذُلِينَ زهِيدُ
٦
فنَغْنَى كَمَا كُنَّا نَكُونُ وأنتُمُقَريبٌ ومَاقَدْ تَبْذُلِينَ زهِيدُ
٧
فنَغنى كمَا كُنّا نَكُونُ وأنتُمُصَديقٌ ومِمَّا لَا نُرِيدُ بَعِيدُ
٨
فَنَغْنَى كَمَا كُنَّا نَكُونَ وَأَنْتُمُصِديقٌ وإِذْ ما تَبْذلِين زَهِيدُ
٩
وَمَا أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لَا أَنْسَ قَوْلَهاوقَدْ قرَّبتْ نِضْوِي: أَمِصْرَ تُرِيدُ؟
١٠
وما أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَهَاوقد قرَّبتْ بُصْرَى: أَمِصْرَ تُرِيد ؟
١١
وما أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَهاوقَدْ قَرَّبَتْ نَحْوِي: أَمِصْرَ تُرِيدُ ؟
١٢
ولا قَوْلَها: لَوْلَا العُيُونُ الّتِي تَرَىأَتَيْتُك فاعْذِرْنِي فَدَتْك جُدُودُ
١٣
ولا قَوْلَها: لولا العُيُونُ الّتِي تَرَىلَزُرْتُكَ فَاعْذِرْنِي فَدَتْك جُدُودُ
١٤
خَلِيلَيَّ مَا أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌفدَمْعِي بِمَا أُخْفِي الغَداةَ شَهِيدُ
١٥
خَلِيلَيَّ مَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ قَاتِلِيفدَمْعِي بِمَا أُخْفِي الغَدَاةَ شَهِيدُ
١٦
خَلِيلَيَّ ما أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌودَمْعِي بِمَا أَخْفَى الفُؤَادُ شَهِيدُ
١٧
خَلِيلَيَّ ما أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌودَمْعِي بِمَا قُلْتُ الغَداةَ شَهِيدُ
١٨
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ رُبَّ عبْرةٍإِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَزِيدُ
١٩
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ رُبَّ عبْرةٍإِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَرُودُ
٢٠
ألا قَدْ أرَى وَاللهِ لَا رَبَّ غَيْرَهُإِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَرُودُ
٢١
إِذا قلتُ: مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِيمِنَ الوَجْدِ قَالتْ: ثابِتٌ وَيَزِيدُ
٢٢
إِذا قلتُ: مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِيمِنَ الحُبِّ قَالَتْ: ثَابثٌ ويَزِيدُ
٢٣
وإِنْ قلتُ: رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِمَعَ النَّاسِ قَالتْ: ذَاكَ مِنْكَ بعِيدُ
٢٤
وإِنْ قلتُ: رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِتوَلَّتْ وقَالَتْ: ذَاكَ مِنكَ بعيدُ
٢٥
فَمَا ذُكِرَ الخِلَّانُ إِلَّا ذَكَرْتُهَاوَلا البُخْلُ إِلَّا قُلْتُ: سَوفَ تَجُودُ
٢٦
إِذا فكَّرَتْ قالتْ: قَدَ ادْرَكْتُ وُدَّهومَا ضَرَّنِي بُخْلٌ فَفِيمَ أَجُودُ؟
٢٧
إِذَا فَكَّرتْ قالتْ: قَدَ ادْرَكْتُ وُدَّهُوَمَا ضَرَّنِي بُخْلِي فَكَيفَ أَجُودُ؟
٢٨
فَلَا أَنَا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًاولا حُبُّها فِيمَا يَبِيدُ يَبِيدُ
٢٩
فَلا أَنَا مَرْجُوعٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًاولا حُبُّها فيما يبِيد يبِيدُ
٣٠
فما أَنا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًاولا حُبُّها فِيمَا يَبِيدُ يبِيدُ
٣١
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ مَلَامَةًإِذا مَا خَلِيلٌ بانَ وَهْوَ حَمِيدُ
٣٢
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ سَلَامَةًإِذا مَا خَلِيلٌ بانَ وَهْوَ حَمِيدُ
٣٣
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ مَلَامَةًإِذا مَا خَلِيلٌ رَاحَ وَهْوَ حَمِيدُ
٣٤
وقلتُ لَهَا: بيْنِي وبيْنَكِ فاعْلَمِيمِنَ اللهِ ميثاقٌ لنَا وَعُهُودُ
٣٥
وقلتُ لَهَا: بيْنِي وبيْنَكِ فاعْلَمِيمِنَ اللهِ مِيثَاقٌ لهُ وعهُودُ
٣٦
وقد كان حُبِّيكُم طرِيفًا وتالِدًاوما الحبُّ إِلا طارفٌ وتَلِيدُ
٣٧
وإِنَّ عَروُضَ الوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَاوإِنْ سَهَّلَتْهُ بالمُنَى لَصَعُودُ
٣٨
وإِنَّ عَروُضَ الوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَاوإنْ سَهَّلتْهُ بِالمُنَى لكئُودُ
٣٩
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأَبْلَتْ بِذَاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٠
وأَفنيتُ عُمرِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهرَ وهْوَ جَدِيدُ
٤١
وأفنَيتُ عُمرِي بِانْتِظَارِ نَوالَهَاوأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٢
وأفْنَيْتُ عُمْرِي فِي انْتِظَارِ نَوالَهاوأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جدِيدُ
٤٣
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأَبْلَيتُ ذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٤
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَافَبَادَ بِذاكَ الدَّهْرُ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٥
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأفْنَتْ بِذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٦
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأَبْلَيتُ فِيهَا الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٧
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَافبلّتْ بِذَاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٨
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَاوأبْلَى هَوَاهَا الدَّهْرُ وَهْوَ جَدِيدُ
٤٩
وأَفْنَيْتُ عُمْرِي بِانْتِظَارِي وُعُودَهَاوأبْليتُ فِيهَا الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
٥٠
فليتَ وُشَاةَ النَّاسِ بَيْنِي وَبَيْنَهَايدُوفُ لهُمْ سُمًّا طَمَاطِمُ سُودُ
٥١
فليتَ وُشَاةَ النَّاسِ بَيْنِي وَبَيْنَهَايَذُوفُ لَهُمْ سُمًّا طَمَاطِمُ سُودُ
٥٢
ولَيْتَ لَهُمْ فِي كُلِّ مُمْسًى وَشَارِقٍتُضَاعَفُ أَكيَالٌ لهُم وقُيُودُ
٥٣
وَلَيْتَهُمُ فِي كُلِّ مُمْسًى وشَارِقٍتُضَاعَفُ أَكيَالٌ لهم وقُيُودُ
٥٤
ويَحْسَبُ نِسْوَانٌ من الْجَهْلِ أَنَّنيإِذا جِئتُ إِيَّاهُنَّ كنتُ أُريدُ
٥٥
ويَحْسَبُ نِسْوَانٌ مِنَ الحَيِّ أَنَّنيإِذا جئتُ إِيَّاهُنَّ كنتُ أُريدُ
٥٦
فأَقْسِمُ طَرْفَ العَيْنِ أَنْ يُعْرفَ الهَوَىوفِي النَّفسِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بعيدُ
٥٧
فَأَقْسِمُ طَرْفِي بَيْنَهُنَّ فَيَسْتَوِيوَفِي الصَّدْرِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
٥٨
فَأَقْسِمُ طَرْفِي بَيْنَهُنَّ سَوِيَّةًوَفِي الصَّدْرِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
٥٩
فأَعْرِضْنَ إِنِّي عَنْ هَوَاكُنَّ مُعْرِضٌتماحَلَ غِيطَانٌ بِكُنَّ وَبِيدُ
٦٠
فأَعْرضْنَ إِنِّي عن هَوَاكُنَّ مُعْرِضٌتماحَلَ غِيطانٌ بِكُلِّ وَبِيدُ
٦١
لكلِّ لقاءٍ نَلْتَقِيهِ بشاشَةٌوكلُّ قَتِيلٍ عِنْدَهُنَّ شَهِيدُ
٦٢
لكلِّ حَدِيثٍ بَيْنَهُنَّ بَشَاشَةٌوكلُّ قَتِيلٍ عِنْدَهُنَّ شَهِيدُ
٦٣
لكلِّ لقَاءٍ نَلْتَقِيهِ بشاشَةٌوكلُّ قَتِيلٍ بَينَهُنَّ شَهِيدُ
٦٤
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ يَزَلْإِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
٦٥
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ تَزَلْإِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
٦٦
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا ولَمْ يَزَلْإِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
٦٧
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ يَزَلْإِلى الآنَ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
٦٨
فلو تُكشَفُ الأَحْشَاءُ صُودِفَ تَحْتَهَالبِثْنَةَ حبٌّ طَارِفٌ وتلِيدُ
٦٩
وهَلْ أهْبِطَنْ أرْضًا تَظُلُّ رِيَاحُهًالَهَا بالثَّنَايا القَاوِيَاتِ وئِيدُ
٧٠
يُذَكِّرُنِيهَا كلُّ رِيحٍ مَريضَةٍلَهَا بالتِّلاعِ القَاوِيَاتِ وئِيدُ
٧١
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ ليلَةًبوادِي الْقُرىَ إِنِّي إِذنْ لَسَعِيدُ
٧٢
وهَلْ أَلْفَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةًوَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الصَّفاءِ جَدِيدُ
٧٣
وهَلْ أَلْقَيْنَ سُعْدَى مِنَ الدَّهرِ لَقْيَةًوَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
٧٤
وهَل أَلْقَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةًوَمَا مَرَّ مِنْ عَصْرِ الشَّبَابِ جَدِيدُ
٧٥
وَهَلْ ألْقَيَنْ فَرْدًا بُثَيْنَةَ مَرَّةًتَجُودُ لَنَا مِنْ وُدِّهَا وَنَجُودُ
٧٦
وهَل يَلْقَنِي سعْدٌ مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةًوَمَا مَرَّ مِنْ عَصْرِ الشَّبَابِ جَدِيدُ
٧٧
وَهَلْ أَرَيَنْ جُمْلًا بِهِ وَهْيَ أَيِّمٌوَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
٧٨
وَهَلْ أَلْقَيَنْ سُعْدَى بِهِ وَهْيَ أَيِّمٌوَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
٧٩
وهَل أَلْقَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةًوما رَثَّ مِنْ حَبْلِ الصَّفَاءِ جَدِيدُ
٨٠
وهل أَلْقَيْنَ سُعْدَى من الدهرِ مرَّةًوَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
٨١
وقد تَلْتَقِي الأَهْوَاءُ مِنْ بَعْدِ يَأْسَةٍوقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
٨٢
فَقَدْ تَلتَقِي الأهْوَاءُ مِنْ بَعْدِ يَأسِهَاوقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
٨٣
فَقَدْ تَلْتَقِي الأهْوَاءُ بَعْدَ تَفَاوُتٍوقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
٨٤
وقَدْ تَلْتَقِي الأَشْتَاتُ بَعْدَ تَفَرُّقٍوقد تُدْرَكُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
٨٥
وهل أَزْجُرَنْ حَرْفًا عَلاةً شِمِلَّةًبخرْقٍ تُباريها سَوَاهِمُ قُودُ
٨٦
عَلى ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُشُوزَهُإِذا جَارَ هُلاَّك الطَّريقِ وُفودُ
٨٧
على ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُسُورَهُإِذا جَارَ هُلاَّك الطَّريقِ وُفودُ
٨٨
على ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُشُوزَهُإِذَا جَازَ هُلاَّك الطريقِ رُقُودُ
٨٩
سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍوَصَدْرٍ كَفَاثُورِ الرُّخامِ وجِيدُ
٩٠
سَبَتْنِي بعيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍوَصَدْرٍ كَفَاثُورِ اللُّجَينِ وَجِيدُ
٩١
سَبَتْنِي بعيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍوَصَدْرٍ حَكَى لَوْنَ اللُّجَينِ وجِيدُ
٩٢
سَتَبْنِي بِعَيْنِيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍوَصَدْرٌ كَفاثُورِ الرّخُامِ وَجِيدُ
٩٣
تَزِيفُ كَمَا زَافَتْ إِلى سَلِفاتِهامُباهِيةٌ طَيَّ الوِشَاحِ مَيُودُ
٩٤
إِذا جِئْتُها يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ زَائِرًاتَعَرَّضَ مَنْقُوصُ اليَدَينِ صَدُودُ
٩٥
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِيعَلَيَّ ذُنوبًا إِنَّه لَعَنُودُ
٩٦
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِيذُنُوبًا عَلَيْهَا ، إِنَّهُ لَعَنُودُ
٩٧
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِيذُنُوبًا عَلَيْنَا، إِنَّهُ لَعَنُودُ
٩٨
فأَصْرِمُها عَمْدًا كَأَنِّي مُجَانِبٌويغْفُلُ عَنَّا تَارَةً فنَعُودُ
٩٩
فأَصْرِمُها خَوْفًا كَأَنِّي مُجَانِبٌويغْفُل عنَّا مَرَّةً فَتَعُودُ
١٠٠
فَمَنْ يُعْطَ في الدُّنيا قَرِينًا كمِثْلِهافذَلِكَ فِي عَيْشِ الحَيَاةِ رَشِيدُ
١٠١
وَمَنْ يُعْطَ فِي الدُّنيا قَرِينًا كمِثْلِهافذَلِكَ فِي عَيْشِ الحَيَاةِ رَشِيدُ
١٠٢
يَمُوتُ الهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَاويَحْيَى إِذَا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ
١٠٣
يموتُ الهَوَى منِّي إِذَا مَا ذَكَرْتُهَاويحْيَى إِذا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ
١٠٤
يَمُوتُ الهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَاويحْيَى إِذَا فَارَقْتُهَا وَيَعُودُ
١٠٥
يَقُولُونَ: جَاهِدْ يَا جَمِيلُ بغَزْوَةٍوأَيُّ جِهَادٍ غَيْرَهُن أُرِيدُ
١٠٦
ومَنْ كَانَ فِي حُبّي بُثَيْنَةَ يَمْتَرِيفبَرْقاءُ ذِي ضَالٍ عليَّ شَهِيدُ
١٠٧
فمَنْ كَانَ فِي حُبّي بُثَينَةَ يَمْتَرِيوبَرْقَاءُ ذِي ضَالٍ عليَّ شَهِيدُ
١٠٨
لئِن كَانَ في حُبِّ الحَبِيبِ حَبِيبَهُحُدودٌ ، لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيَّ حُدُودُ
١٠٩
وأَحسنُ أَيامي وأَبهجُ عِيشَتيإِذا هِيجَ بي يوما وهن قُعود
١١٠
وأفْضَلُ أيَّامِي وأفْضَلُ مَشْهَدِيإِذا هِيجَ بِي يَوْمًا وَهُنَّ قُعُودُ
١١١
أَلَمْ تَعْلَمِي يا أُمَّ ذِي الوَدْعِ أَنَّنِيأُضاحِكُ ذِكْراكُمْ وأَنتِ صَلُودُ
١١٢
وهَلْ يَرْسِمَنَّ النِّضْو بِي بَينَ غُلَّزٍونُعْضَةَ وَهْنًا والعُيُونُ رُقُودُ
١١٣
عَلَى مَتْنِ عاَدِيٍّ كأَنَّ الصُّوَى بِهرِجَالٌ يِقِيمُونَ الصَّلاةَ قُعُودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة