١
أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الرِّيقِ أَنَّنِيأَظَلُّ إِذَا لَمْ أُسْقَ رِيقَكِ صَادِيَا
٢
وَإِنِّي لَتَثْنِينِي الْحَفِيظَةُ كُلَّمَالَقِيتُكِ يَوْمًا أَنْ أبُثَّكِ مَا بِيَا
٣
وَإِنِّي لَأَخْشَى أَنْ أَمُوتَ فُجَاءَةًوَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا
٤
وَقَالُوا: بِهِ دَاءٌ قَد اعْيَا دَوَاؤُهُوَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِيَا
٥
خَلِيلَيَّ إِنْ لَا تَبْكِيَا لِيَ أَسْتَعِرْخَلِيلًا إِذَا أَفْنَيْتُ دَمْعِي بَكَى لِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).