١
لَقَدْ لَامَنِي فِيهَا أَخٌ ذُو قَرَابَةٍحَبِيبٌ إِلَيْهِ فِي نَصِيحَتِهِ رُشْدِي
٢
فَقَالَ أَفِقْ حَتَّى مَتَى أَنْتَ هَائِمٌبِبُثْنَةَ فِيهَا لَا تُعِيدُ وَلَا تُبْدِي
٣
فَقَلْتُ لَهُ فِيهَا قَضَى اللهُ مَا تَرَىعَلَيَّ وَهَلْ فِيمَا قَضَى اللهُ مِنْ رَدِّ
٤
فَإِنْ يَكُ رُشْداً حُبُّهَا أَوْ غَوَايَةًفَقَدْ جِئْتُهُ مَا كَانَ مِنِّي عَلَى عَمْدِ
٥
بُثَيْنَ أَثِيبِي بِالْمَوَدَّةِ أَوْ رُدِّيفُؤَادِي فَقَدْ نُجْزِي الْمَوَدَّةَ بِالْوُدِّ
٦
أَفِي النَّاسِ أَمْثَالِي أَحَبُّوا فَحُبُّهُمْكَحُبِّيَ أَمْ أَحْبَبْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَحْدِي
٧
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ النَّاسِ لَمْ يَغْلِبُوا الْهَوَىوَلَمْ أَرَ دَاءً كَالْهَوَى كَيْفَ لَا يُعْدِي
٨
أَكَانَ كَذَا يَلْقَى الْمُحِبُّونَ قَبْلَنَابِمَا وَجَدُوا أَوْ لَمْ يَجِدْ أَحَدٌ وَجْدِي
٩
فَقَدْ جَدَّ مِيثَاقُ الْإِلَهِ بِحُبِّهَاوَمَا لِلَّذِي لَا يَتَّقِي اللهَ مِنْ عَهْدِ
١٠
فَلَا وَأَبِيهَا الْخَيْرِ مَا خُنْتُ عَهْدَهَاوَلَا لِيَ عِلْمٌ بِالَّذِي فَعَلَتْ بَعْدِي
١١
وَمَا زَادَهَا الْوَاشُونَ إِلَّا كَرَامَةًعَلَيَّ وَمَا زَالَتْ مَوَدَّتُهَا عِنْدِي
١٢
تَزِيدُ نَمَاءً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍوَأَمْنَحُهَا فِيمَا أُسِرُّ وَمَا أُبْدِي
١٣
إِذَا صَقَبَتْ زِدْتُ اشْتِيَاقًا وَإِنْ نَأَتْأَرِقْتُ لِبَيْنِ الدَّارُ مِنْهَا وَلِلْبُعْدِ
١٤
أَبَى الْقَلْبُ إِلَّا حُبَّ بُثْنَةَ لَمْ يُرِدْسِوَاهَا وحُبُّ الْقَلْبِ بُثْنَةَ لَا يُجْدِي
١٥
سَبَتْكَ بِمَصْقُولٍ تَرِفُّ أُشُورُهُإِذَا ابْتَسَمَتْ فِي طِيبِ رِيحٍ وَفِي بَرْدِ
١٦
كَأَنَّ عَتِيقَ الرَّاحِ خَالَطَ رِيقَهَاوَصَفْوَ غَرِيضِ الْمُزْنِ صُفِّقَ بِالشَّهْدِ
١٧
تَأَرَّجُ بِالْمِسْكِ الْأَحَمِّ ثِيَابُهَاإِذَا عَرَقَتْ فِيهَا وَبِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).